رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الكنيسة الكاثوليكية على مفترق طرق.. هل يستمر نهج الإصلاح أم تعود للعهد القديم؟

اجتماع الكرادلة _
اجتماع الكرادلة _ أرشيفية

في لحظة مفصلية من تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، بدأ الكرادلة جلساتهم المغلقة في كنيسة السيستين داخل الفاتيكان لاختيار البابا الجديد، في ظل استمرار تأثير البابا فرانسيس، حتى بعد أكثر من أسبوعين على وفاته.

بحسب ما كشفت الصحف العالمية، فالبابا الذي قاد الكنيسة 12 عاماً مليئة بالتغيير، لا يزال اسمه يتردد في كل نقاش وخطاب، وسط انقسام واضح حول الاتجاه الذي يجب أن تتخذه الكنيسة بعده.

صراع بين الاستمرارية والعودة للتقاليد

ويتباين موقف الكرادلة بشأن هوية البابا المقبل، فبينما يطمح البعض لمواصلة النهج الإصلاحي الذي بدأه البابت فرانسيس، يرى آخرون أن الوقت قد حان للعودة إلى نمط تقليدي أكثر تحفظاً.


وفي السياق ذاته،  صرحالكاردينال أندرس أوبوريليوس من السويد، وهو أحد الأسماء المتداولة كمرشح محتمل: "بعضنا يريد بابا يواصل ما بدأه البابا فرانسيس، والبعض الآخر يعارض ذلك تماماً".

إرث البابا فرانسيس: بابا التغيير الجريء

ومن جانبه، ترك البابا فرانسيس بصمة لا تُنسى؛ من دعمه للمهاجرين واهتمامه بالمناخ، إلى مواقفه غير المسبوقة مثل السماح بمباركة الأزواج من نفس الجنس، وانفتاحه على قضايا الكهنة المثليين.

كما وسّع قاعدة الكرادلة لتشمل دولاً خارج أوروبا، وفتح الباب للعلمانيين والنساء للمشاركة في الاجتماعات الكنسية.

 

إصلاحات داخلية وشراكات مثيرة للجدل

الاختيار القادم: استفتاء على مستقبل الكنيسة

ويعتبر البعض أن البابا المقبل يجب أن يكون منفتحاً على العالم كما كان البابا فرانسيس، خصوصاً في ظل تراجع اهتمام القادة العالميين بالقضايا الاجتماعية، لكن هذا التوجه يواجه انتقادات داخلية، حيث يرى البعض أن فرنسيس نال إعجاب غير المتدينين على حساب الملتزمين من الكاثوليك.

وعلى صعيد آخر،  يرجح بعض المراقبين اختيار شخصية وسطية، تجمع بين الانفتاح والحذر، وقد تفتقر للكاريزما لكنها تملك رؤية إدارية متوازنة.

تم نسخ الرابط