وسط تصاعد الضغوط.. البنك المركزي الأوروبي يستعد لمزيد من خفض الفائدة
أكد أولي رين، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي الفنلندي، أن البنك قد يتجه نحو خفض أسعار الفائدة إلى مستويات أقل من المستوى المحايد، مع الحفاظ على أقصى درجات المرونة في إدارة السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وأشار رين، خلال تصريحاته اليوم الاثنين، إلى تراجع ضغوط الأسعار الأساسية، إلا أنه حذر من أن الرسوم الجمركية الأمريكية قد تزيد من المخاطر السلبية على معدلات التضخم، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وكان رين قد ألمح في وقت سابق إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر إلى اتخاذ خطوات إضافية لخفض الفائدة، موضحًا أن البيئة الجيوسياسية الراهنة والتوترات التجارية العالمية تفرض على صانعي السياسات النقدية ضرورة التكيف مع المتغيرات دون التقيد بقيود محددة.
وحذر رين من أن تشديد أوضاع التمويل بدأ يؤثر سلبًا على آفاق النمو الاقتصادي، مما يستدعي تبني سياسة نقدية أكثر مرونة تتيح للبنك الأوروبي الاستجابة السريعة للتحديات الطارئة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشدد فيه مسؤولو البنك المركزي الأوروبي على أهمية تبني نهج مرن بعد خفض سعر الفائدة على الودائع إلى 2.25% الأسبوع الماضي، في إطار سلسلة من التخفيضات المتتالية ، وبينما تشير التوقعات الحالية إلى احتمال خفض آخر بربع نقطة مئوية خلال العام الجاري، تتوقع الأسواق المالية أن تشهد السياسة النقدية مزيدًا من التيسير لدعم الاقتصاد الأوروبي.
