رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رزق جهادي يكتب: هكذا تكون اللعبة السياسية بين القوى العظمى

الجمهور الإخباري

بدأ ظهور بوادر الصراع العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشعبية بعد انتهاء معركة تكسير العظام الاقتصادية التي لم يربح بها أحد بما فيهم المشاهدين؛ فالكل خاسر .

بدأت مرحلة جديدة أكثر قساوة ودموية، ولكنه صراع غير مباشر ليس وجها لوجه وإنما باستخدام بعض الدول الإقليمية في منطقة شرق آسيا (الهند - باكستان)، وكعادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى مر تاريخها تحارب من بعيد لبعيد، بعيدا عن الأراضي الأمريكية.

وقد اختارت الهند ممثلاً عنها كي تناكف في الصين وتحاول أن تدخلها في حرب بينها وبين الهند، في منطقة الحدود المشتركة بينهما، ولكن المخابرات الصينية كانت أكثر سرعة فى التحرك وبحركات استباقية شغلت الهند عنها في معركة تكسير عظام مع باكستان.

وتسارعت الأحداث والجميع حشد قواته على الحدود فى إقليم كشمير المتنازع عليه بينهما، وللمرة الثانية تنجو الصين من كمائن الولايات المتحدة الأمريكية التى تصنعها وينقلب السحر على الساحر.

ومع مرور الوقت تثبت الصين أقدامها كقوى عظمى موازية للولايات المتحدة، وتقف الأخيرة مكتوفة الأيدي ولكنها تنتظر من الصين غلطة، ألا وهي محاولة استعادة جزيرة تايوان، عند إذن سوف ينتقل العالم مع كلا الطرفين، إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، وهي المواجهة المباشرة، وتشكيل التحالفات العسكرية التي متوقع أن تضم كل من: الصين، وروسيا، وكوريا الشمالية، وباكستان، وإيران، ضد الولايات المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، والفلبين، واستراليا. ولا ننسى أن الولايات المتحدة قد خسرت الاتحاد الأوروبي وكندا بفعل البزنس الأمريكي، تحت قيادة المقاول الأمريكي دونالد ترامب. 

أما عن المنطقة العربية فسوف يقتصر دورها على كونها منطقة لوجستية لتلك الحرب، أما عن جمهورية مصر العربية فهي دائما ما تتمسك بالحياد ما لم يرتكب الكيان الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو حماقة وفقاً للتعليمات الأمريكية.


فى النهاية: كونوا مستعدين دائما للأسوأ، فالعالم على صفيح ساخن، ولن تتنازل الولايات المتحدة الأمريكية عن هيمنتها على العالم كقوى وحيدة بسهولة دون أن يكون هناك ملايين الضحايا، ودون إعادة تشكيل خريطة العالم للمرة الثالثة. حفظ الله مصر قيادة وشعبا.. ورد كيدهم في نحورهم.

تم نسخ الرابط