رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جامعة الملك سلمان تتصدر المشهد.. طفرة غير مسبوقة في التعليم العالي بسيناء ومدن القناة

جامعة الملك سلمان
جامعة الملك سلمان

في إطار احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والأربعين لتحرير سيناء، أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن دعم القيادة السياسية ساهم في تحقيق طفرة كبيرة في قطاع التعليم العالي بسيناء ومدن القناة، ضمن جهود التنمية الشاملة في ظل "الجمهورية الجديدة".

وأشار الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي أولت شبه جزيرة سيناء اهتمامًا خاصًا، حيث تم تنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبرى، كان لقطاع التعليم العالي نصيب وافر منها، بتكلفة إجمالية بلغت 23 مليار جنيه. وشدد الوزير على أن إنشاء الجامعات الجديدة وتحديث المعامل وتطوير البرامج الأكاديمية يأتي مواكبًا لمتطلبات وظائف المستقبل.

وأوضح عاشور أن مصر أصبحت تمتلك 32 جامعة أهلية وأهلية دولية، من بينها 12 جامعة جديدة سيتم افتتاحها مع بداية العام الدراسي 2025/2026، مشيرًا إلى الإقبال المتزايد من الطلاب على هذه الجامعات بفضل البرامج المبتكرة التي تقدمها.

وتعد جامعة الملك سلمان الدولية واحدة من أبرز ثمار هذه النهضة التعليمية، حيث أكد الدكتور أشرف حسين، رئيس الجامعة، أن جامعة الملك سلمان هي أول جامعة ذكية في جنوب سيناء، بتكلفة إجمالية بلغت 10.5 مليار جنيه، موزعة على ثلاثة أفرع بالطور ورأس سدر وشرم الشيخ. وتوفر الجامعة بيئة تعليمية حديثة تجمع بين التخصصات العلمية البينية والشراكات الدولية المتميزة مع جامعات عالمية، مما يتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن البرامج الأكاديمية المتوفرة تشمل مجالات حيوية مثل الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والهندسة وعلوم الحاسب والزراعات الصحراوية والسياحة والضيافة والفنون والتصميم، مع التركيز على التدريب العملي وصقل المهارات من خلال المشاركة في المسابقات المحلية والدولية.

من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي للوزارة، أن الجامعة تلتزم بتحديث برامجها الأكاديمية بما يتماشى مع ديناميكية سوق العمل، إلى جانب دورها المجتمعي الفاعل في خدمة محافظة جنوب سيناء، تنفيذًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

وتعكس هذه الجهود التزام الدولة المصرية بالمضي قدمًا نحو بناء الإنسان المصري وتأهيله علميًا ومهنيًا، ليكون شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق آمال الوطن في مستقبل أكثر إشراقًا.

تم نسخ الرابط