الزهور الإثيوبية مهدد بالاختفاء من الأسواق الغربية والسبب ترامب.. ما القصة؟
في الوقت اللي كانت فيه إثيوبيا تلمع كنجم صاعد في سوق الزهور العالمية، وتُعد قصة نجاح أفريقية بامتياز، بدأ القطاع يواجه رياحًا معاكسة تهدّد استقراره.
وبينما اعتمدت إثيوبيا على مناخها المثالي، برزت تحديات جديدة مرتبطة بالتحولات في السياسات التجارية الدولية.

وخلال العشرين سنة الماضية، استطاعت إثيوبيا أن تحجز لنفسها مكانة بين كبار منتجي ومصدري الزهور في العالم، وذلك من خلال المناخ المعتدل، والأراضي الخصبة.
تهديدات جديدة من السياسات الأمريكية
وفرضت دارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم جمركية جديدة كما أعادت النظر في اتفاقيات التجارة التفضيلية مع دول أفريقيا، ومنها إثيوبيا.
وأثارت هذه الخطوات قلقًا واسعًا في أوساط المنتجين الإثيوبيين، خصوصًا بسبب اعتمادهم الكبير على الأسواق الغربية.
تداعيات اقتصادية مقلقة على قطاع حساس
وفي سياق متصل، تُعني الرسوم الجديدة ارتفاع تكاليف التصدير، وانخفاض القدرة التنافسية للزهور الإثيوبية مقارنة بمنافسين آخرين.
ويعتبر ذلك بمثابة تهديد مباشر لقطاع يشكّل ركيزة أساسية في الاقتصاد الإثيوبي، وكان حتى وقت قريب يُعتبر نموذجًا ناجحًا للتنمية المستدامة.