أول تعليق من وزارة الأثار عن كشف أثري فرعوني بالأردن (تفاصيل)
أكد الدكتور مجدى شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن الكشف الأثري الذى أعلنه الأردن في جنوب شرقي محمية وادى رم، والذى يمثل نقشا هيروغليفيا يحمل ختمًا ملكيًا (خرطوش) للملك رمسيس الثالث، يعد حدثًا بالغ الأهمية، معتبرا أنه يظهر عمق التاريخ المصري وتأثيره في تلك المنطقة.
وقال شاكر في مداخلة هاتفية على قناة النيل للأخبار، "إن هذا الاكتشاف يمثل دلالة تاريخية قوية، حيث يعكس السيطرة المصرية القديمة على المنطقة خلال تلك الحقبة"، مشيرًا إلى أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر والأردن عبر بعثات مشتركة ومؤتمرات.
وأوضح أن هذا الكشف الأثري لا يعد مجرد إنجاز علمي، بل يساهم أيضًا في تعزيز العلاقات الثقافية والتاريخية بين مصر والأردن، ويؤكد أهمية التعاون في مجالات السياحة والآثار بين البلدين.
وأعلن الدكتور زاهي حواس ولينا عناب وزيرة السياحة والآثار الأردنية في مؤتمر صحفي، عن اكتشاف أثري جديد في المنطقة الواقعة جنوب شرق محمية وادي رم بجنوب الأردن، قرب الحدود الأردنية السعودية.
العثور على اسم الملك رمسيس الثالث بجنوب الأردن مهم جداً
وأوضح الدكتور حواس، أن الاكتشاف الأثري أظهر وجود "خرطوشين" يحملان اسم الملك رمسيس الثالث، حيث يشير الخرطوش الأول إلى اسمه عند الولادة، والثاني إلى اسم العرش والذي يُعلن فيه أنه ملك مصر العليا والسفلى.
وأكد حواس أن هذا الاكتشاف يمثل دلالة مهمة على ضرورة تنفيذ حفائر منظمة في الموقع، لافتاً الى أن العثور على اسم الملك رمسيس الثالث بجنوب الأردن مهم جداً، ولا بد من تنفيذ حفائر منظمة في هذا الموقع لأنه من الممكن أن يتم الكشف عن أشياء مهمة جداً تُظهر العلاقات التاريخية بين الأردن ومصر منذ أكثر من 3000 سنة".
وأكدت الوزيرة لينا عناب أهمية هذا الاكتشاف كونه أول نقش يتم اكتشافه على الأراضي الأردنية، مبينة أنه يحمل دلالة كبيرة ويُعد دليلاً مادياً على العلاقات التاريخية بين مصر القديمة والأردن ومنطقة الجزيرة العربية بشكل عام.
وأكدت الوزيرة عناب، أن الإعلان النهائي عن الاكتشاف سيتم بعد الانتهاء من كافة الأبحاث والدراسات التي ستُتيح الوصول إلى الوصف الكامل لهذا الكشف الأثري.
وقامت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب في ختام المؤتمر بتكريم الدكتور زاهي حواس تقديراً لمسيرته الأكاديمية والمهنية الحافلة وجهوده العالمية في مجال الإكتشافات الأثرية وصون التراث الإنساني.