محمد النني يقود الجزيرة لحصد كأس مصرف أبوظبي الإسلامي لأول مرة
سطّر النجم المصري محمد النني فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما قاد فريق الجزيرة الإماراتي لتحقيق إنجاز تاريخي، إثر التتويج بلقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي لموسم 2024-2025، ليصبح بذلك أول لاعب مصري في التاريخ يظفر بلقب كأس الرابطة الإماراتية.
وجاء تتويج الجزيرة عقب فوزه على شباب الأهلي بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت، وسط أجواء جماهيرية مميزة ومنافسة قوية على أرض الملعب. وشارك محمد النني في التشكيلة الأساسية للجزيرة منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، وقدم أداءً ثابتًا ساهم بشكل كبير في تحقيق الانتصار والتتويج بالكأس.
انتقال مدوٍّ وظهور لافت
انضم محمد النني إلى صفوف الجزيرة في صيف 2024، قادمًا من نادي أرسنال الإنجليزي بعد انتهاء فترة إعارته إلى بشكتاش التركي. ورغم أن الصفقة أثارت ضجة في الأوساط الكروية الإماراتية عند الإعلان عنها، إلا أن النني أثبت سريعًا أنه صفقة ناجحة بفضل مستوياته الفنية العالية وخبرته الأوروبية الطويلة.
3 محطات بارزة في ليلة التتويج
حقق محمد النني من خلال هذا التتويج ثلاثة أرقام مهمة، تعكس تأثيره المتواصل في الأندية التي دافع عن ألوانها:
اللقب الثامن في مسيرته الاحترافية: رفع النني رصيده من البطولات إلى 8 ألقاب، حيث سبق له التتويج بـ4 ألقاب دوري سويسري مع بازل، إلى جانب لقب كأس الاتحاد الإنجليزي ولقبين في الدرع الخيرية مع أرسنال.
أول لقب له بقميص الجزيرة: يُعد هذا الإنجاز أول ألقاب النني مع الفريق الإماراتي، الذي يحتل حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين برصيد 31 نقطة، مع تبقي 6 جولات على نهاية المسابقة.
أول تتويج في مسيرته بكأس رابطة: لم يسبق للنني التتويج بأي بطولة ضمن مسابقات كأس الرابطة في مسيرته الاحترافية، سواء في إنجلترا أو سويسرا أو تركيا، ما يجعل هذه البطولة إنجازًا فريدًا يُضاف إلى سجله.
استمرار النجاح المصري في الملاعب العربية
بهذا الإنجاز، يواصل محمد النني ترسيخ اسمه كأحد أبرز المحترفين المصريين في الخارج، إذ لم تقتصر نجاحاته على القارة الأوروبية، بل امتدت إلى الملاعب العربية أيضًا.
ويمنح هذا التتويج دفعة قوية للاعب في ختام الموسم، وسط تطلعات بمزيد من التألق مع الجزيرة في باقي مباريات الدوري، وربما في المنافسات القارية المستقبلية.
النني، الذي يُعرف بانضباطه العالي داخل الملعب وخارجه، لا يزال يثبت أن له كلمة في كل محطة يخوضها، وأنه قادر على كتابة التاريخ حيثما ذهب.



