محمد صلاح يسعى لدخول التاريخ برقم قياسي جديد أمام ليستر
يحل فريق ليفربول المحترف في صفوفه النجم المصري محمد صلاح، ضيفًا ثقيلًا على نظيره فريق ليستر سيتي على ملعب «كينج باور» مساء اليوم الأحد 20 أبريل ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتنطلق صافرة المواجهة في تمام الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة.
محمد صلاح على أعتاب رقم قياسي جديد
يترقب النجم المصري محمد صلاح تحقيق إنجاز تاريخي جديد، عندما يواجه ليفربول فريق ليستر سيتي اليوم، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ففي حال تسجيله هدفًا، سيصبح صلاح أول لاعب في تاريخ البريميرليغ ينجح في هز شباك الفرق الصاعدة حديثًا في 6 مباريات مختلفة.
ويملك صلاح سجلًا مميزًا هذا الموسم أمام الفرق الصاعدة، بعدما سجل ضد كل من إيبسويتش تاون، ساوثهامبتون، وليستر سيتي. تحقيق هذا الرقم سيُعد إضافة جديدة لمسيرة صلاح المذهلة، ويعزز من مكانته كنجم تاريخي في صفوف ليفربول.
صلاح يساهم في أكثر من نصف أهداف ليفربول
صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، شارك في 55 هدفًا خلال 46 مباراة في مختلف البطولات، أي ما يقرب من نصف أهداف ليفربول الـ111 هذا الموسم، وهو ما يعكس تأثيره الكبير على نتائج الفريق.
لكن التأثير الأبرز كان في الدوري الإنجليزي، حيث سجل 27 هدفًا وصنع 18، ليصل إلى 45 مساهمة تهديفية، محطمًا الرقم القياسي السابق لعدد الأهداف والمساعدات مجتمعة في موسم واحد مكوّن من 38 مباراة، والذي كان مشتركًا بين تييري هنري (2002-2003) وإيرلينج هالاند (2022-2023) بـ44 مساهمة.
بهذا الإنجاز، أصبح صلاح مسؤولًا عن 60.8% من أهداف ليفربول الـ74 في الدوري حتى الآن، في رقم مذهل يبرر قرار إدارة النادي بربط النجم المصري بعقد جديد يمتد لعامين إضافيين.
ورغم الإنجاز، لا تزال أمام صلاح فرصة لتوسيع رقمه القياسي، حيث يلاحق رقمي أندرو كول (1993-1994) وآلان شيرر (1994-1995)، اللذين سجلا 47 مساهمة تهديفية في موسم واحد من الدوري، لكن ذلك كان عندما ضم الدوري 22 فريقًا، ما منح اللاعبين فرصة اللعب في 42 مباراة.
ومع تبقي ست جولات على نهاية الموسم، يحتاج صلاح إلى ثلاث مساهمات فقط لمعادلة هذا الرقم، وأربع لتحطيمه. ومع ذلك، فإن النجم المصري يسعى أيضًا لاستعادة نغمة التهديف، بعدما غاب عن التسجيل في آخر ثلاث مباريات متتالية بالبريميرليغ، وهي المرة الأولى هذا الموسم، كما أن آخر أهدافه من اللعب المفتوح كان في مباراة مانشستر سيتي في فبراير.
كل المؤشرات تؤكد أن محمد صلاح لا يزال حاضرًا بقوة، ليس فقط كرمز داخل النادي، بل كصانع الفارق الأول في موسم يُنتظر أن يُخلّد في تاريخ ليفربول، وأن يحقق الكرة الذهبية.