رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أكثر من مجرد لاعب.. كيف يستعد صلاح للتتويج بالبالون دور؟

محمد صلاح
محمد صلاح

بعبارة مقتبسة من تصريح سابق له، أعلن نادي ليفربول، يوم الجمعة، تجديد عقد نجمه المصري محمد صلاح، تحت شعار "أكثر حضورًا من الغياب"، في إشارة إلى جملة شهيرة أدلى بها اللاعب خلال نوفمبر الماضي عندما سُئل عن مستقبله مع الفريق.

ولم يكن تجديد عقد صلاح مجرد خطوة رمزية، بل تتويجًا لأداء استثنائي قدمه الجناح المصري هذا الموسم، حيث أصبح "أكثر من مجرد لاعب في الملعب" خلال موسم 2024-2025، بقيادته الهجومية الرائعة ودوره الحاسم في تتويج الريدز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

صلاح يساهم في أكثر من نصف أهداف ليفربول 

صلاح، البالغ من العمر 32 عامًا، شارك في 55 هدفًا خلال 46 مباراة في مختلف البطولات، أي ما يقرب من نصف أهداف ليفربول الـ111 هذا الموسم، وهو ما يعكس تأثيره الكبير على نتائج الفريق.

لكن التأثير الأبرز كان في الدوري الإنجليزي، حيث سجل 27 هدفًا وصنع 18، ليصل إلى 45 مساهمة تهديفية، محطمًا الرقم القياسي السابق لعدد الأهداف والمساعدات مجتمعة في موسم واحد مكوّن من 38 مباراة، والذي كان مشتركًا بين تييري هنري (2002-2003) وإيرلينج هالاند (2022-2023) بـ44 مساهمة.

بهذا الإنجاز، أصبح صلاح مسؤولًا عن 60.8% من أهداف ليفربول الـ74 في الدوري حتى الآن، في رقم مذهل يبرر قرار إدارة النادي بربط النجم المصري بعقد جديد يمتد لعامين إضافيين.

ورغم الإنجاز، لا تزال أمام صلاح فرصة لتوسيع رقمه القياسي، حيث يلاحق رقمي أندرو كول (1993-1994) وآلان شيرر (1994-1995)، اللذين سجلا 47 مساهمة تهديفية في موسم واحد من الدوري، لكن ذلك كان عندما ضم الدوري 22 فريقًا، ما منح اللاعبين فرصة اللعب في 42 مباراة.

ومع تبقي ست جولات على نهاية الموسم، يحتاج صلاح إلى ثلاث مساهمات فقط لمعادلة هذا الرقم، وأربع لتحطيمه. ومع ذلك، فإن النجم المصري يسعى أيضًا لاستعادة نغمة التهديف، بعدما غاب عن التسجيل في آخر ثلاث مباريات متتالية بالبريميرليغ، وهي المرة الأولى هذا الموسم، كما أن آخر أهدافه من اللعب المفتوح كان في مباراة مانشستر سيتي في فبراير.

كل المؤشرات تؤكد أن محمد صلاح لا يزال حاضرًا بقوة، ليس فقط كرمز داخل النادي، بل كصانع الفارق الأول في موسم يُنتظر أن يُخلّد في تاريخ ليفربول، وأن يحقق الكرة الذهبية.

تم نسخ الرابط