"عمارة": تتويج الأقصر بالجائزة الذهبية يمثل دفعة قوية لمواصلة تنمية السياحة
توّج الاتحاد الإفريقي الآسيوي (أفاسو) مدينة الأقصر بجائزته الذهبية المرموقة، في احتفالية ضخمة أُقيمت داخل معبد الأقصر التاريخي، لتُصبح بذلك أول عاصمة عالمية للثقافة والتاريخ والتراث. وجاء التتويج بعد منافسة قوية مع ثلاث مدن عالمية، حسمتها لجنة تحكيم دولية مكونة من 43 خبيراً، أشادت بإجماعها بملف الأقصر المتميز، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة "القاهرة الإخبارية".
و أكد المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر خلال الحفل أن هذا التتويج يمثل حدثاً تاريخياً يدعو للفخر، ويمنح دفعة قوية لمواصلة تنمية السياحة والحفاظ على التراث. وأشار إلى أن المحافظة تشهد حالياً زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين، مع خطط لزيادة الطاقة الفندقية استعداداً لموسم سياحي أكثر ازدهاراً في العام المقبل، بهدف رفع العائد الاقتصادي من السياحة لصالح أبناء المحافظة.
الحفاظ على الهوية والتراث
الاختيار اعتمد على نحو 19 معياراً دولياً، شملت التنمية السياحية المستدامة، الحفاظ على الهوية والتراث، الترويج السياحي، والإدارة الفعالة للمدينة. ووفقاً للجنة التحكيم، فقد انطبقت هذه المعايير بنسبة 100% على مدينة الأقصر، ما أهلها للفوز بالجائزة لمدة عامين متتاليين.
وتُعد الجائزة تتويجاً لتاريخ الأقصر العريق في مجالات السياحة والآثار والثقافة، حيث وُصفت المدينة بأنها "متحف عالمي مفتوح"، لما تحتويه من كنوز أثرية فريدة. ويضع هذا التتويج الأقصر أمام مسؤولية كبيرة في الحفاظ على مكانتها الدولية، ومواصلة الجهود لجذب مزيد من الزوار من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أوضح خبراء السياحة والثقافة أن فوز الأقصر بهذا اللقب العالمي من شأنه رفع مكانتها على خريطة السياحة الدولية، وزيادة التدفق السياحي بنسبة تتجاوز 35%. كما ستشهد المدينة خلال العامين المقبلين سلسلة من الفعاليات والأنشطة الدولية، بما يعزز من دورها كعاصمة عالمية للحضارة والتاريخ.

