صندوق النقد يحذر: التصعيد التجاري العالمي يهدد النمو ويشعل الأسعار
في ظل تصاعد التوترات التجارية على الساحة الدولية، أطلقت كريستالينا جورجييفا، المديرة الإدارية لصندوق النقد الدولي، تحذيرًا صريحًا من التداعيات الاقتصادية لعودة السياسات الحمائية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وخلال كلمة ألقتها من مقر الصندوق بواشنطن قبيل انطلاق اجتماعات الربيع مع البنك الدولي، عبّرت جورجييفا عن قلقها العميق من حالة انعدام اليقين التي تخيم على المشهد التجاري العالمي، مشيرة إلى أن هذه الأجواء المضطربة تدفع الصندوق لإعادة النظر في توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.
وأكدت أن تلك التوترات، رغم خطورتها، لا تشير إلى دخول وشيك في حالة ركود اقتصادي، لكنها تسهم في إرباك الأسواق وتفاقم المخاوف لدى المستثمرين، خصوصًا مع استمرار التصعيد بين واشنطن وبكين، إلى جانب الردود الأوروبية المحتملة.
كما نبهت جورجييفا إلى أن التقلبات الأخيرة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية تمثل إنذارًا مبكرًا لما يمكن أن تشهده الأسواق في حال استمرار الغموض بشأن مستقبل السياسات التجارية.
ومن المقرر أن يكشف صندوق النقد عن مراجعته الجديدة لتوقعات النمو العالمي يوم الثلاثاء القادم، بعد أن كان قد قدر في يناير نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3.3% لعامي 2025 و2026.



