رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميلوني تدخل معقل ترامب.. هل تنجح الدبلوماسية الشخصية في إنهاء حرب اقتصادية؟

ترامب وميلوني
ترامب وميلوني

في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وتجارية دقيقة، تسعى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى استخدام علاقاتها الشخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للحد من التصعيد في الحرب التجارية بين واشنطن وبروكسل.


زيارة مفصلية وسط توترات جمركية

وتلتقي ميلوني، التي تُعرف بمواقفها اليمينية المتشددة، اليوم الخميس في البيت الأبيض مع ترامب، الذي كان قد وصفها في وقت سابق بـ"الزعيمة الرائعة".


وتُعد هذه أول زيارة لمسؤول أوروبي إلى ترامب منذ أن بدأت التوترات التجارية مع الاتحاد الأوروبي.


أوروبا والرسوم الأمريكية: خلاف مستمر

وكان الرئيس الأمريكي قد فرض رسومًا جمركية بنسبة 20% على صادرات أوروبية، وهو ما انتقدته ميلوني بشدة واعتبرته قرارًا "خاطئًا"، رغم أنه تم تعليق هذه الرسوم مؤقتًا لمدة 90 يومًا.


ورغم الانتقادات، اختارت ميلوني عدم المواجهة المباشرة، ودعت إلى التهدئة مطالبة بروكسل بعدم الرد بالمثل.

مخاوف من تكرار سيناريو زيلينسكي

من المتوقع ألا تخلوا الزيارة من المخاطر السياسية، إذ حذّرت الصحف الإيطالية من احتمال وقوع ميلوني في موقف محرج، شبيه بما حدث خلال زيارة الرئيس الأوكراني زيلينسكي في فبراير، عندما هاجمه ترامب ونائبه أمام الصحفيين.


وبحسب ما اوضحت الصحف الإيطالية أن ميلوني معروفة بموقفها الداعم لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب في 2022، وقد أدانت مؤخرًا هجوم روسيا على مدينة سومي في يوم أحد الشعانين.

 

زيارة غامضة ومحفوفة بالتكهنات


ومن جانبه، لم تُخفِ ميلوني توترها من الزيارة، وعلّقت بشكل ساخر بالقول: "نعلم أننا نمر بفترة صعبة، دعونا نرى كيف ستسير الأمور في الساعات القادمة، ولا أشعر بأي ضغط، كما يمكنكم أن تتخيلوا".

لكنها أكدت وعيها الكامل بمكانتها السياسية وما تمثله في هذه المرحلة.

وأكدت الصحف الإيطالية أن إحدى الرسائل الخفية من الزيارة هي محاولة تمهيد الطريق للقاء محتمل بين ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، في محاولة لتقريب وجهات النظر.

كما تدعم ميلوني مقترح المفوضية الأوروبية بإلغاء الرسوم المتبادلة على المنتجات الصناعية وفق مبدأ "صفر مقابل صفر".

تم نسخ الرابط