بعد إيقاف يوسف بلايلي.. الترجي يهدد بالانسحاب من الدوري التونسي
أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي، حامل لقب الدوري، عن سلسلة إجراءات رسمية وتصعيدية، على خلفية العقوبة المسلطة على نجمه الجزائري يوسف بلايلي، بعد قرار رابطة الدوري التونسي إيقافه لمباراتين بسبب "سلوك غير أخلاقي" تجاه جماهير شبيبة العمران خلال مباراة جمعت الفريقين في 12 مارس الماضي.
ووفق ما أفادت به الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة، فإن بلايلي قام بحركة غير رياضية عقب تسجيله هدفًا، وهو ما اعتُبر مخالفة تستوجب الإيقاف لمباراتين إلى جانب غرامة مالية قدرها 5000 دينار تونسي (نحو 1650 دولارًا).
اجتماع طارئ وتحرك سريع من إدارة الترجي
رد إدارة الترجي لم يتأخر، إذ عقدت الهيئة اجتماعا عاجلا فور صدور القرار، وأكدت في بيان رسمي اليوم السبت أنها ترى في العقوبة "مظلمة صارخة" وخرقًا واضحًا لحقوق الدفاع، مشيرة إلى أن محامي اللاعب مُنع من تقديم دفوعه القانونية.
وشدّد البيان على أن النادي قرر تجميد تعامله مع الرابطة الوطنية لكرة القدم، إلى حين انتخاب هيئة جديدة تلتزم بمبادئ الشفافية والحياد، معتبرًا أن الرابطة الحالية تعتمد سياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع الملفات التأديبية، خصوصًا أن حالات مشابهة لم يُتخذ فيها أي إجراء.
تهديد بتعليق المشاركة وطلب تحقيق وزاري
الترجي أعلن أنه في حال استمرار "التجاهل والتعسف" تجاه الفريق ولاعبيه، فإنه سيتخذ قرارًا رسميًا بتعليق مشاركته في مسابقات الدوري والكأس، كما وجّه مراسلات رسمية إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم لعقد جلسة عاجلة، وإلى وزارة الشباب والرياضة للمطالبة بفتح تحقيق إداري شامل في عمل الرابطة الوطنية والهيئات القضائية التابعة لها.
استئناف عاجل
على الجانب القانوني، أكّد النادي عزمه تقديم طعن عاجل أمام اللجنة الوطنية للاستئناف، مطالبًا بالنظر فيه في أقرب وقت ممكن لتجنّب تنفيذ العقوبة كاملة قبل صدور القرار، خاصة مع اقتراب مباراة الديربي المنتظرة أمام النادي الإفريقي يوم 20 أبريل.
كما ألمح إلى إمكانية اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" في حال استمرار ما وصفه بـ"التمييز والقرارات الجاهزة".
أهمية المواجهة القادمة
يُذكر أن الترجي يستعد لمواجهة قوافل قفصة غدًا الأحد في إطار الجولة 26 من الدوري، في وقت يأمل فيه بتقليص عقوبة بلايلي إلى مباراة واحدة، ما يسمح بمشاركته في الديربي الساخن الذي قد يكون حاسمًا في سباق التتويج بالبطولة.