كيف تراجعت شعبية ترامب بعد 4 أشهر من توليه رئاسة أمريكا؟
لا شك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان صاحب نصيب الأسد من الشعبية خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي تنافس فيها على مقعد الرئاسة أمام غريمته الديمقراطية كامالا هاريس.
وفي أحدث الاستبيانات التي صنعت لمعرفة شعبية الرئيس، شهد أداء الرئيس الأمريكي انخفاضاً في نسبة تأييده بعد مرور حوالي 4 أشهر من توليه منصبه كرئيس للولايات المتحدة الامريكية لفترة ثانية.
وحسبما ذكر جريدة نيوزويك الأمريكية، فإن الرئيس ترامب، ولايته الثانية في البيت الأبيض بشعبية غير مسبوقة، حيث أظهر استطلاع رأي أجرته شركة كوانتوس إنسايتس في يناير الماضي والذي أكد أن تأييد الرئيس الأمريكي بلغ 54% تقريباً خلال الثلاثة أيام الأولى من توليه المنصب.
ولكن بعد هذا الاستطلاع شهد المؤشر انخفاضاً ملحوظاً، حيث تحول التأييد إلى رفض تقريباً بعد ما أعرب 50% من المشاركين عن رفضهم لدونالد ترامب، و47% عن موافقتهم، في الفترة بين الـ 7 و9 من أبريل على عينة بلغ قوامها 1000 ناخب.
ويعد الأسباب في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب صعوبات يواجها الرئيس في استطلاعات الراي الخاصة بالاقتصاد، بعد يوم التحرير.
وفي استطلاع آخر أجري في الفترة من بين 4 إلى 7 من أبريل، والذي شمل 1883 ناخب مسجلا، فانخفض صافي نسبة تأييد دونالد ترامب إلى -2%، حيث أيده 47% من المشاركين، وعارضه 49%، وهو انخفاض في نسبة التأييد عن اسطلاع أجري في فبراير الماضي بنسبة 9 نقاط تقريباً.
ويأتي التراجع، بسبب التدهور في المشاعر العامة بشأن الوضع الاقتصادي الاوسع التي تدهورت، حيث قال 54% من الناخبين إن الاقتصاد يسير على المسار الخطأ، مقابل 48% قبل أسبوعين فقط، ووصف 66% الاقتصاد بأنه ضعيف بزيادة عن 58%.