رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تبعات توقيع ترامب قرارات تسمح ببقاء محطات طاقة تعمل بالفحم

ترامب
ترامب

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أربعة أوامر تنفيذية تهدف إلى إحياء الفحم، وهو الوقود الأحفوري الأكثر تلويثا للبيئة والذي كان في تراجع منذ فترة طويلة، والذي يساهم بشكل كبير في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتلوث.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أعرب خبراء البيئة عن انزعاجهم من هذه الأخبار، قائلين إن ترامب عالق في الماضي ويريد أن يجعل عملاء المرافق "يدفعون المزيد مقابل طاقة الأمس".

ويستخدم الرئيس الأمريكي سلطات الطوارئ للسماح لبعض محطات الطاقة القديمة التي تعمل بالفحم والتي من المقرر أن تتقاعد بمواصلة إنتاج الكهرباء.

ووصف مسؤولون في البيت الأبيض هذه الخطوة، التي تم الإعلان عنها في حدث بالبيت الأبيض، بأنها استجابة للطلب المتزايد على الطاقة في الولايات المتحدة بسبب النمو في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.

وقال ترامب، الذي كان يقف أمام مجموعة من عمال المناجم يرتدون الخوذات الصلبة، إنه سيوقع على أمر تنفيذي "يلغي اللوائح غير الضرورية التي تستهدف الفحم الجميل والنظيف".

وأضاف أننا "سنعمل على تسريع عملية إيجارات تعدين الفحم على الأراضي الفيدرالية"، و"تبسيط عملية الحصول على التصاريح"، و"إنهاء التحيز الحكومي ضد الفحم"، واستخدام قانون الإنتاج الدفاعي "لتعزيز تعدين الفحم في أمريكا".

ووجه الأمر الأول جميع الإدارات والوكالات إلى "إنهاء جميع السياسات التمييزية ضد صناعة الفحم" بما في ذلك إنهاء وقف تأجير الفحم على الأراضي الفيدرالية وتسريع جميع التمويل المسموح به لمشاريع الفحم.

ويفرض القرار الثاني وقفا مؤقتا على "السياسات غير العلمية وغير الواقعية التي تنفذها إدارة بايدن" لحماية محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والتي تعمل حاليا.

أما النهج الثالث فيتمثل في تعزيز "أمن الشبكة وموثوقيتها" من خلال ضمان تركيز سياسات الشبكة على "إنتاج الطاقة الآمن والفعال" بدلاً من سياسات "الاستيقاظ" التي "تميز ضد مصادر الطاقة الآمنة مثل الفحم وغيره من أنواع الوقود الأحفوري".

ويوجه الأمر الرابع وزارة العدل إلى "ملاحقة والتحقيق بقوة" في السياسات "غير الدستورية" التي تنتهجها "الولايات اليسارية المتطرفة" التي "تميز ضد الفحم".

تم نسخ الرابط