رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كل الطرق تؤدي للصراع.. كيف تستعد أمريكا للحرب العسكرية مع الصين؟

الصين وأمريكا
الصين وأمريكا

تتصاعد الحرب الاقتصادية – التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بصورة كبيرة، منذ أن عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم مرة أخرى في يناير الماضي.

ويبدو أن ترامب يسير على نهج الصيني الذي انشق عن بلادهوي جينغ شينج، الذي قال في كلمة أمام الكونجرس الأمريكي عام 2002، إنه إذا لم تحارب الولايات المتحدة الامريكية أكبر طغيان في العالم سياسياً، ستحاربه اقتصادياً، وفي نهاية المطاف عسكرياً.

وحسبما ذكر تقرير لصحيفة نيوزويك الأمريكية، فإن ما برز كحرب تجارية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينج، يؤكد الصراع الأكبر على الهيمنة العالمية بين القوى المتنافسة والاحتمال الحقيقي للصراع العسكري الذي يستعد له الجانبان بشكل مكثف.

ونقلت الصحيفة تحليلاً، لكل من مات بوتينجر وليزا توبين، الخبيران في الشؤون الصينية واللذان عملا في إدارة ترامب الأولى قولهما، إن الصين والولايات المتحدة الأمريكية ليستا في حرب تجارية فحسب، بل في معركة من أجل القرن الحادي والعشرين، وهما في منافسة من أجل الهيمنة العالمية.

مبررات الحرب التجارية على الصين

ترى واشنطن، أن الصين أساءت استخدام وصولها للأسواق العالمية، من خلال سرقة الملكية الفكرة، ودعم الصناعات الاستراتيجية، والتلاعب بعملتها، وحرمان الشركات الأجنبية خاصة الامريكية منها من الوصول إلى الأسواق الصينية بصورة عادلة.

وأوضحت الصحيفة، أن الحرب بين الولايات المتحدة الامريكية والصين حتمية، حيث استخدمت الصحيفة لفظ لعالم السياسة غراهام أليسون وهو "فخ نوسيديدس"، للتأكيد على حتمية الحرب بين واشنطن وبكين بمرجعية تاريخية تعود لحرب قديمة بين إسبرطة وأثينا.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أوضح، أن الصين لديها القدرة والنية لتهديد الولايات المتحدة الامريكية، والمصلحة الوطنية في منطقة المحيطين الهادئ والهندي.

وترى الصحيفة، أن التهديد الأمريكي بالاستيلاء على قناة بنما بسبب السيطرة الصينية المزعومة يتناسب مع التحول الاستراتيجي، إلى جانب المقاومة الاوسع ضد المصالح الصينية المتنامية بسرعة في أمريكا اللاتينية، وكذلك ما يخص جرينلاند خاصة في وقت تتنافس فيه الصين من أجل تعزيز قوتها في القطب الشمالي.

 

تم نسخ الرابط