رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طرق فعالة لفهم والتعامل مع الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتيت الانتباه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

فرط الحركة وتشتت الانتباه أو ما يُعرف بـ ADHD، هو اضطراب عصبي شائع يظهر غالبًا في مرحلة الطفولة، ويؤثر على سلوك الطفل، تركيزه، وقدرته على التحكم في تصرفاته، هؤلاء الأطفال ليسوا "مشاغبين" كما يعتقد البعض، بل هم بحاجة لفهم خاص ودعم حقيقي من الأسرة والمجتمع.

وبحسب ما ذكره موقع "National Institutes of Health (NIH)"، نتعرف على أعراض فرط الحركة، وكيفية التعامل مع الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الانتباه.

أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)

تختلف الأعراض من طفل لآخر، لكنها غالبًا تشمل:

عدم القدرة على التركيز لفترات طويلة

النسيان السريع وكثرة التشتت

الحركة الزائدة بدون سبب واضح

عدم الاستقرار في الجلوس أو الانتظار

التسرع في الإجابة أو قطع الحديث

صعوبة في إتمام المهام أو اتباع التعليمات

هل ADHD مشكلة سلوكية فقط؟

لا، فهو اضطراب عصبي تطوري يؤثر على أجزاء الدماغ المسؤولة عن التركيز والتحكم في الانفعالات، فالطفل لا يختار أن يكون كذلك، بل يحتاج لفهم ودعم ومساعدة من المحيطين به.

كيفية التعامل مع الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الانتباه

1-تفهّم الحالة أولًا

افهم أن سلوك الطفل ليس تحديًا لك، بل هو ناتج عن اضطراب يحتاج للعلاج والدعم.

2-توفير بيئة منظمة

وجود جدول يومي واضح، ومكان هادئ للدراسة والنوم، يساعد الطفل على التوازن وتقليل التشتت.

3-تجزئة المهام

قسّم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة، وشجّع الطفل بعد كل خطوة ينجزها.

4-استخدام التعزيز الإيجابي

كافئ السلوك الجيد بدل التركيز فقط على السلوك الخاطئ. المكافآت الصغيرة أو كلمات التشجيع تحدث فرقًا كبيرًا.

5-التواصل مع المدرسة

من المهم التعاون مع المعلمين وتوفير استراتيجيات دعم داخل الفصل، مثل الجلوس في الصف الأمامي أو تقليل مصادر التشتيت.

6-الأنشطة البدنية

الرياضة والحركة تساعد على تفريغ الطاقة الزائدة وتنظيم التركيز والانفعالات.

7-العلاج النفسي والسلوكي

جلسات العلاج السلوكي المعرفي (CBT) تساعد الطفل على التعرّف على مشاعره وسلوكياته وكيفية السيطرة عليها.

8-استشارة طبيب مختص

قد يوصي الطبيب بعلاج دوائي في بعض الحالات، ويجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق.

الطفل المصاب بـ ADHD يحتاج إلى الحب، الصبر، والفهم أكثر من أي شيء آخر. بوجود بيئة داعمة، يمكن له أن ينجح، يبدع، ويتخطّى التحديات.

تم نسخ الرابط