بعد واقعة طنطا.. مادلين طبر تكشف عن إصابتها بعضة أسد "تفاصيل"
بعد واقعة بتر يد مساعد مدرب أسود طنطا بسبب عض أحد النمور البيضاء يده أثناء العرض، تلك الواقعة التي تصدرت التريند خلال الأيام القليلة الماضية، نشرت الفنانة مادلين طبر فيديو لها مع أحد الأسود داخل القفص، وأكدت أنها تعرضت لعضة وقتها ولكنها لم تكن خطيرة للغاية، وحكت تفاصيل الواقعة، وذلك عبر حسابها الشخصي على إنستجرام.
وعلقت مادلين طبر على الفيديو قائلة: بعد مأساه الموظف الذي أكل الأسد ذراعه، علمت الآن كم أن الرب باركني شكرًا، فأنا حضنت أسد في الاستديو لخمسة دقائق وناغشني بعضة بسيطة تطلبت علاجًا 6 أسابيع.
وأضافت: وبعد شهرين أصريت أن أزوره في السيرك في أكتوبر، كنت مصرة أن أقبله، هو كان جاء عصبيًا وأنا مصرة أن أجلسه في حجري وأستاذ محمد مدربه خاءفا من تهوري وقلبي الميت.
وتابعت: شكرا يارب كم كنت أنا مباركة منك، لأني ابنتك، لكن يادكاترة، فقط الأطباء أنا أصبت من شهر بحزن واكتئاب لا يشبهني تصورت أنه من الغدة الدرقيه أو من حقنه المصل بفايزر ضد كورنا، الآن أفكر ممكن بسبب عضة الأسد في الاستديو فقط، الدكاترة المتخصصين يجيبون رجاء خوفًا من عودة الحالة تاني.
وكانت قد شهدت مدينة طنطا بمحافظة الغربية واقعة مروعة أثناء أحد عروض السيرك بمنطقة معرض البوريفاج، حيث هاجم نمر أبيض عاملًا وأصاب ذراعه الأيسر وسط حالة من الذعر بين الجمهور.
بدأت الأحداث عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من مستشفى جامعة طنطا بوصول عامل يُدعى “محمود. م” في العقد الثالث من عمره، مصابًا بجروح خطيرة في ذراعه إثر تعرضه لهجوم مفاجئ من النمر أثناء العرض.
وأفادت مصادر بأن العامل كان يقوم بمهامه داخل السيرك قبل أن ينقض عليه النمر بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة وسط محاولات من الحاضرين لإنقاذه وتم نقل المصاب إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج اللازم حيث يخضع لعدة عمليات جراحية لإنقاذ ذراعه.
تم تحرير المحضر اللازم للواقعة وأخطرت النيابة العامة التي بدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث كما كلفت إدارة البحث الجنائي بفحص الإجراءات المتبعة في تأمين العروض داخل السيرك ومدى التزامه بمعايير السلامة فضلًا عن التأكد من وجود تصاريح قانونية لتربية واستعراض الحيوانات المفترسة.
وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا حول إجراءات السلامة في عروض السيرك التي تضم حيوانات مفترسة وسط مطالبات بمراجعة الضوابط لضمان حماية العاملين والجمهور من الحوادث المماثلة.
