رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

انتفاضة داخل الجمهوريين ضد رسوم ترامب الجمركية

الكونجرس
الكونجرس

بدأت أولى علامات ردة الفعل السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، ضد إعلان دونالد ترامب عن حرب تجارية عالمية في الظهور وسط تراجع أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك وول ستريت، والانتقادات الدولية واسعة النطاق لهذه الخطوة.
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فبعد ساعات من كشف ترامب عن مجموعة واسعة من التعريفات الجمركية في حدث أطلق عليه "يوم التحرير"، تحداه أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين علانية من خلال التصويت لصالح قرار مجلس الشيوخ من الديمقراطيين يطالب بإلغاء التعريفات الجمركية البالغة 25٪ على المنتجات الكندية.
ويفتقر القرار إلى قوة القانون، لكن دعمه من جانب ميتش ماكونيل وراند بول، وكلاهما من كنتاكي، وسوزان كولينز من مين، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، أشار على الفور إلى الشكوك العميقة بين بعض الجمهوريين بشأن مناورة ترامب الجمركية، والتي أثارت عمليات بيع عالمية.
وأصدر ماكونيل، زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ، إدانة لاذعة بعد التصويت مساء الأربعاء، واصفا الرسوم الجمركية بأنها "سياسة سيئة" من شأنها أن تؤدي إلى صعوبات اقتصادية.
وقال: "الحروب التجارية مع شركائنا تُلحق الضرر الأكبر بالطبقة العاملة. الرسوم الجمركية ترفع أسعار السلع والخدمات. إنها ضريبة على الطبقة العاملة الأمريكية اليومية".
ووجه نائب الرئيس السابق لترامب، مايك بنس، انتقادات أخرى إلى الرسوم الجمركية، ووصفها بأنها "أكبر زيادة ضريبية في زمن السلم في تاريخ الولايات المتحدة".
وأضاف: "إن هذه الرسوم الجمركية أكبر بنحو 10 مرات من تلك التي فرضت خلال إدارة ترامب-بنس، وستكلف الأسر الأمريكية أكثر من 3500 دولار سنويا"، ولم يتردد ماكونيل في مهاجمة سياسة ترامب.
وتابع: "في الوقت الذي يُشدِّد فيه الأمريكيون أحزمتهم، من الأفضل لنا أن نتجنب السياسات التي تُفاقم المعاناة، وعلينا أن نُعزِّز صداقاتنا في الخارج، وأن نُعزِّز حلفائنا باعتبارهم ركائزَ ازدهار أمريكا وأمنها".

وصوت الجمهوريون الأربعة مع الديمقراطيين، على الرغم من النداء العلني الذي وجهه ترامب بعدم دعم القرار، والذي قدمه تيم كين، عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية فرجينيا والذي كان زميل هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية عام 2016، والتي فاز بها ترامب.

وكان القرار يهدف إلى الحد من الصلاحيات التي ادعى ترامب أنها مستحقة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، والذي استخدمه لمعالجة العجز التجاري للولايات المتحدة البالغ 1.2 تريليون دولار، وفي حالة كندا، استشهد بتدفق الفنتانيل عبر حدودها.
ويتطلب الحفاظ على ازدهار الصناعة والعمال الأمريكيين على المدى الطويل العمل مع حلفائنا، لا ضدهم، ومع كل هذه المخاطر على الصعيد العالمي، فإن آخر ما نحتاجه هو الدخول في صراعات مع نفس الأصدقاء الذين ينبغي أن نعمل معهم للحماية من ممارسات الصين التجارية الجشعة وغير العادلة.

تم نسخ الرابط