رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد الزلزال.. اتهامات للولايات المتحدة بتدخل متباطئ لإنقاذ ميانمار

ميانمار
ميانمار

فجوة واضحة في الدعم العالمي من أغنى دولة في العالم وهي الولايات المتحدة، مع بدء تدفق المساعدات من الصين وروسيا والهند والمملكة المتحدة إلى ميانمار.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، تسبب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر والذي ضرب وسط ميانمار يوم الجمعة في دمار واسع النطاق، وتدمير مساحات شاسعة من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وحتى برج سكني في العاصمة التايلاندية بانكوك، على بعد أكثر من 600 ميل.

ولم تتكشف الصورة الحقيقية للأزمة بعدُ، نظرًا لمحدودية الوصول إلى تلك البلد، ومن المتوقع على نطاقٍ واسع أن يرتفع عدد القتلى، الذي بلغ حتى الآن أكثر من 2000 قتيل.

ورغم التحديات اللوجستية، سارعت بعض الدول إلى التحرك، لكن دونالد ترامب اتُهم بتقليص قدرة الولايات المتحدة على الاستجابة للكوارث الدولية من خلال خفض برامج المساعدات الخارجية .

وأرسلت الصين فريق إنقاذ مكون من 82 فردًا إلى البلاد، وأفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية بوصول فريق بحث وإنقاذ مكون من 118 فردًا، وضم الفريق خبراء في الزلازل، وأطباء، وعاملين في مستشفى ميداني، وكلاب إنقاذ.

وقالت الحكومة الصينية إنها أرسلت دفعة أولى من إمدادات الإغاثة بقيمة 100 مليون يوان (13.78 مليون دولار) إلى ميانمار، بما في ذلك الخيام والبطانيات ومجموعات الإسعافات الأولية.

وخصصت هونغ كونج 30 مليون دولار هونغ كونجي (3.8 مليون دولار أمريكي) لدعم الإغاثة الطارئة، وأرسلت فريقًا من 51 فردًا، مزودًا بكلبين للبحث والإنقاذ ومعدات، بما في ذلك أجهزة كشف الحياة. 

وأعلنت وزارتا الطوارئ والصحة الروسيتان أنهما أرسلتا 120 منقذًا وفريقًا طبيًا وإمدادات إلى ميانمار. 

وهبطت طائرة مساعدات من الهند في ميانمار، مع أربع طائرات أخرى وسفينتين حربيتين في الطريق، وفقًا لمسؤولين.

وتعهدت المملكة المتحدة بتقديم 10 ملايين جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية، ويحشد الشركاء المحليون الممولون من المملكة المتحدة جهودهم بالفعل على الأرض. ووعد الاتحاد الأوروبي بتقديم 2.5 مليون يورو كإغاثة طارئة أولية.

ومن جنوب شرق آسيا، نشرت إندونيسيا مساعدات لوجستية منذ يوم الاثنين، شملت سفينة مستشفى وعدة مروحيات، وترسل الفلبين وفيتنام فرقًا طبية.

لكن الولايات المتحدة، التي كانت في السابق من أكبر مقدمي المساعدات الخارجية، تباطأت في التحرك، حيث أعلنت عن تعهد متواضع بقيمة مليوني دولار.

وصرح دونالد ترامب قائلاً: "إنه زلزالٌ كارثي، وسنقدم المساعدة، لقد تحدثنا بالفعل مع السلطات في البلاد"، واصفًا الزلزال بأنه "مروع".

وأضافت السفارة الأمريكية في ميانمار أن فريق الاستجابة للطوارئ التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ينتشر في ميانمار لتحديد الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للشعب، بما في ذلك المأوى الطارئ والغذاء والاحتياجات الطبية والوصول إلى المياه.

لكن قيام ترامب بتدمير البنية التحتية للمساعدات الخارجية الأمريكية وتمويلها يعني أن فريق التقييم التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمكون من ثلاثة أفراد من غير المتوقع أن يصل إلى ميانمار حتى اليوم الأربعاء، أي بعد أسبوع تقريبا من الكارثة.

ولم يكن واضحًا أيضًا نوع المساعدات التي ستُرسل، أو كيفية استخدام الأموال، نظرًا لتفكيك الأنظمة اللازمة لتوزيع المساعدات، وفقًا لفيل روبرتسون، مدير منظمة "المدافعون عن حقوق الإنسان والعمل في آسيا".

وأضاف: "ربما تستطيع السفارة القيام بذلك، لكنها لا تملك أيًّا من متخصصي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية".

تم نسخ الرابط