ترامب يرفض إقالة مستشاره رغم فضيحة سيجنال.. ويهاجم الإعلام (ما القصة؟)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يقيل أي شخص شارك في المحادثة التي جرت عبر تطبيق "سيجنال"، والتي ضمت عن طريق الخطأ رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" أثناء مناقشة خطط الهجوم العسكري على الحوثيين في اليمن.
وخلال مقابلة مع شبكة NBC News، دافع ترامب عن مستشاره للأمن القومي مايك والتز، المتهم بتسريب معلومات استخباراتية حساسة، مؤكدًا أن القضية "مجرد حملة تشويه".
وأضاف: "أنا لا أطرد الناس بسبب الأخبار الكاذبة أو بسبب حملات الملاحقة".
كما أعرب عن ثقته في والتز ووزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي شارك في المحادثة وأرسل جدولًا زمنيًا مفصلًا للضربات الجوية، قائلًا: "لقد حققنا نجاحًا باهرًا، ضربنا بقوة فتاكة، لكن الإعلام لا يريد التحدث عن ذلك".
ترامب يصر على فرض رسوم جمركية رغم اعتراضات قطاع السيارات
وفي حديثه عن السياسات الاقتصادية، تجاهل ترامب المخاوف من أن التعريفات الجمركية الجديدة قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات، مؤكدًا أنه "لا يهتم" إذا رفعت شركات صناعة السيارات الأجنبية الأسعار.
وأوضح موقفه قائلًا: "إذا صنعتم سياراتكم في الولايات المتحدة، فلن تُفرض عليكم رسوم جمركية"، مضيفًا أنه لا يرى مشكلة في ارتفاع الأسعار لأن ذلك سيشجع الأمريكيين على شراء السيارات المحلية.
كما شدد على أن الرسوم الجمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة ستظل دائمة، مؤكدًا: "لقد نهب العالم الولايات المتحدة لعقود، وكل ما نفعله هو تصحيح الوضع".
إصرار على ضم جرينلاند دون استبعاد الخيار العسكري
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد ترامب مجددًا رغبته في ضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، مشيرًا إلى أنه أجرى "محادثات جادة تمامًا" حول هذا الأمر.
وقال ترامب بثقة: "سنحصل على جرينلاند بنسبة 100%"، مضيفًا أن هناك "احتمالًا جيدًا" للاستحواذ عليها دون استخدام القوة العسكرية، لكنه لم يستبعد أي خيارات قائلًا: "لا أستبعد أي شيء".
وجاءت تصريحاته بعد زيارة نائب الرئيس جيه دي فانس لجرينلاند، حيث قال إن الدنمارك لم تقم بعمل جيد تجاه سكان الجزيرة، ما اعتبره البعض تلميحًا لمزيد من الضغط الأمريكي في هذا الملف.



