هجوم فرنسي حاد على ترامب بسبب الرسوم الجمركية على السيارات
في خطوة أثارت العديد من ردود الفعل في قطاع السيارات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة.
هذا القرار الذي بدأ الحديث عنه منذ فترة قد يغير بشكل كبير هيكل السوق العالمي للسيارات ويؤثر على شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة وخارجها.
تصريحات وزير المالية الفرنسي: خطوة سيئة للغاية
وفي رد فعل من الاتحاد الأوروبي، وصف وزير المالية الفرنسي، إيريك لومبارد، هذه الرسوم بأنها "خطوة سيئة للغاية".
وقال لومبارد في تصريحات صحفية الخميس الماضى إن الحل الوحيد المتاح حاليًا هو أن يرفع الاتحاد الأوروبي الرسوم الجمركية أيضًا، ما يشير إلى دخول حرب تجارية محتملة بين القارتين.
وأشار لومبارد إلى أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لخفض هذه الرسوم قريبًا، موضحًا أن "الحرب التجارية لن تؤدي إلى شيء"، وهو ما يعكس قلقًا من تصاعد التوترات التجارية التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.
تأثير الرسوم الجمركية على الأسهم والشركات
لم يكن تأثير هذه الرسوم محصورًا فقط في التصريحات السياسية، بل امتد إلى الأسواق المالية، حيث انخفضت أسهم كبرى شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة بعد إعلان ترامب.
فقد هبطت أسهم جنرال موتورز بنسبة 8% في التعاملات بعد إغلاق السوق، فيما تراجعت أسهم فورد وستيلانتيس المدرجة في السوق الأمريكية بنحو 4.5% لكل منهما.
أما في أسواق آسيا، فقد شهدت أسهم الشركات الكبرى مثل تويوتا موتور، هوندا موتور وهيونداي موتور انخفاضًا بنسبة 3%.
كما تراجعت أسهم تسلا التي تصنع جميع سياراتها التي تباع في الولايات المتحدة محليًا، لكنها تستورد بعض مكوناتها، بنسبة 1.3%.
في حديثه بالمكتب البيضاوي، أكد ترامب أن الرسوم الجمركية ستكون بنسبة 25% على السيارات غير المصنوعة في الولايات المتحدة، موضحًا أنه سيتم البدء بتطبيق نسبة 2.5%، وهي النسبة الحالية، ثم سيصل إلى 25% بشكل تدريجي.
تأتي هذه الرسوم الجديدة في وقت يشهد فيه القطاع تحديات كبيرة بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي والتوترات التجارية العالمية، ما يجعل التوقعات للمستقبل أكثر غموضًا.



