هكذا ردت هيلاري كلينتون على تسريب الخطط العسكرية الأمريكية
ردت هيلاري كلينتون - وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة التي خسرت الانتخابات الرئاسية عام 2016 أمام دونالد ترامب وسط فضيحة حول استخدامها لخادم خاص لرسائل البريد الإلكتروني السرية - على الأخبار التي صدرت حول تسريب خطط عسكرية شديدة الحساسية في البيت الأبيض قائلة: "لا بد أنك تمزح معي".
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أضافت كلينتون إلى رد فعلها على منصة إكس رمزا تعبيريا للعينين ورابطا لمقال في مجلة أتلانتيك كشف كيف قام مسؤولو ترامب ببث خطط الضربات الجوية الأمريكية على الحوثيين عن طريق الخطأ من خلال مجموعة دردشة على سيجنال مع صحفي يقرأ معها.
وانتقدها ترامب وأنصاره بلا رحمة بسبب رسائلها الإلكترونية السرية واستخدامها لخادم خاص قبل وبعد هزيمتها في الانتخابات الرئاسية قبل تسع سنوات، حتى أنهم طالبوا بسجنها.
وكان من بينهم بعض المشاركين في الدردشة الجماعية التي أوردتها مجلة "أتلانتيك" ، وزير الدفاع بيت هيجسيت، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومستشار الأمن القومي مايك والتز.
وقال هيجسيت، مقدم البرامج السابق في قناة فوكس نيوز، على شبكته السابقة في عام 2016، كما أظهرت قناة سي إن إن في مونتاج انتشر على نطاق واسع : "لو كان أي شخص آخر غير هيلاري كلينتون، لكان في السجن الآن".
وفي العام نفسه، علق روبيو على قناة فوكس: "لا أحد فوق القانون حتى هيلاري كلينتون ، على الرغم من أنها تعتقد أنها فوق القانون".
وفي عام 2019، قال راتكليف لشبكة فوكس: "إن سوء التعامل مع المعلومات السرية لا يزال يشكل انتهاكًا لقانون التجسس".
وفي ظهور له على شبكة CNN عام 2023، اشتكى والتز من عدم مقاضاة "رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكلينتون".
وتم تعيين جميع هؤلاء في حكومة ترامب بعد فوزه بفترة رئاسته الثانية في نوفمبر، وفي يوم الإثنين الماضي، أكد البيت الأبيض التسريب الذي أوردته مجلة "أتلانتيك"، لكنه أصر في الأساس على أنه لم يكن ضارًا، مما يدل على "تنسيق عميق ومدروس بين كبار المسؤولين".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض برايان هيوز لصحيفة الجارديان: "إن النجاح المستمر للعملية الحوثية يثبت عدم وجود أي تهديدات للقوات أو الأمن القومي".

