رامي عياش: «مصر أنقذت مسيرتي الفنية.. كنت بغرق ووقفت جنبي»
كشف الفنان اللبناني رامي عياش، عن مرحلة صعبة مر بها في مسيرته الفنية، حيث تعرض لهجوم وانتقادات من جميع الأطراف، مما أدى إلى توقفه عن العمل لمدة سنتين كاملة، موضحًا أنه لم يكن هناك أي شخص يتواصل معه خلال هذه الفترة العصيبة.
وقال رامى عياش، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن نقطة التحول في حياته جاء من مصر، حيث تلقى اتصالًا من شخص عرض عليه العمل لمدة أربعة أشهر متواصلة، وهو ما ساعده على استعادة ثقته بنفسه وتحقيق أرباح كبيرة في تلك الفترة، لكي يتمكن من غناء ألبوم غنائي كامل له، منوهًا بأنه في تلك الفترة كان مازال في سن مبكرة في الـ18 من عمره.
وتابع: مصر شافتني بغرق وقالتلي أنا جمبك ووقفت جنبي، موضحًا أن هذه الفرصة كانت بمثابة الإنقاذ الحقيقي لمسيرته، حيث تمكن بعدها من التعاقد مع شركة روتانا، الأمر الذي فتح أمامه أبواب النجاح مجددًا، متابعًا: "الحرب والانتقاد هما ما يجعلك تعي قيمة نفسك".
وأكد “عياش”، أن الفنان يجب أن يكون ملكًا للجميع ولا يجب أن يتحول إلى ناشط سياسي، مشددًا على أن التحزب والطائفية يمثلان خطرًا كبيرًا على لبنان.
وأضاف أن لبنان لا يجب أن يكون مجزّأً، ولبنان كان دائمًا بلدًا منفتحًا وسياحيًا بامتياز، إلا أن السياسة والتحزب هما ما أوصلا لبنان إلى الوضع الحالي، قائلًا: "لبنان الحضاري، الذي يحب كل العالم، هو لبنان الذي نعرفه ونحلم به".
وأوضح رامى عياش، أن دور الفنان ليس في السياسة، لكنه يمكنه التعبير عن موقف وطني، موضحًا أنه مع أي موقف وطني، لكن لا يؤيد أن يتحول الفنان إلى ناشط سياسي، السياسة في لبنان مجزأة جدًا، لكن الوطن يجمعنا جميعًا، مؤكدًا أنه يعتبر نفسه جزءًا من كل الدول العربية، قائلاً: "أنا مصري كما أنني سوري وسعودي وإماراتي، لا أحب أن أسمع أي كلام يسيء للعرب، خاصة إذا كان يتعلق ببلد أحبه مثل لبنان، أنا أتكلم بلسان الوطنية، وليس السياسة".
وعلق رامي، على شائعات ترددت بشأن تهربه من أداء الخدمة العسكرية في الجيش اللبناني في فترات سابقة، مؤكدا أن هذه الأخبار مجرد شائعات وغير صحيحة تمامًا.
وتابع، أن السبب وراء عدم التحاقه بالخدمة العسكرية يعود إلى كونه كان طالبًا جامعيًا آنذاك، حيث كان يدرس هندسة الديكور بالإضافة إلى دراسته علم النفس لمدة سنة ونصف، مؤكدًا أن القانون اللبناني يعفي من الخدمة العسكرية الإلزامية الطلاب الجامعيين، وكذلك الشخص الذي يخدم شقيقه في الجيش، وهو ما انطبق عليه وقتها.
وعبّر عن حزنه الشديد لعدم تمكنه من أداء الخدمة العسكرية، موضحًا أنا حزين جدًا لعدم أداءه الخدمة العسكرية، قائلًا: "كل أصدقائي في الجيش، وبعضهم وصل إلى رتبة عميد، وكان حلمي أن أتطوع"، منوهًا بأنه لا يعلم من يروج هذه الشائعات بشأن تهربه من أداء الخدمة العسكرية، خاصة أن الجميع كان على علم بأنه كان يدرس خلال تلك الفترة.