رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الخطر يصل إلى عتبة بابها.. أبرز تحذيرات الولايات المتحدة من توسع الصين

الصين
الصين

قالت وزارة الخارجية الأمريكية لمجلة نيوزويك، إن الوجود المتزايد للصين في نصف الكرة الغربي يشكل تهديدا للولايات المتحدة، وذلك في تعليقات حادة بشكل غير عادي.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، صرح كبير الدبلوماسيين الأمريكيين، وزير الخارجية ماركو روبيو ، بأن الولايات المتحدة غير مستعدة لقبول نفوذ صيني أكبر في الأمريكتين، وفقًا للمتحدث باسم الوزارة.
وأضاف: "كما صرّح الوزير روبيو، لا يمكننا العيش في عالم تتمتع فيه الصين بنفوذ وحضور أكبر مما لدينا في منطقتنا، إن الدور المتنامي للحزب الشيوعي الصيني في نصف الكرة الغربي يهدد المصالح الأمريكية".
جاءت هذه التعليقات ردًا على استفسارات من مجلة نيوزويك حول مرصد فضائي مشترك مُخطط له في تشيلي بين منظمات علمية حكومية صينية وجامعة تشيلية خاصة.
وفصّلت المجلة تفاصيل المرصد في سيرو فينتارونيس بصحراء أتاكاما في ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن أجزاءً من المشروع قد تكون خارج سيطرة السلطات التشيلية، وأنه قد يكون له استخدام مزدوج - مدني وعسكري، وهذا الأسبوع، أبلغت الحكومة التشيلية مجلة نيوزويك أنها تُراجع الاتفاقية .
وتُسلّط تعليقات وزارة الخارجية الأمريكية الضوء على منافسة عالمية شرسة متزايدة على النفوذ، حيث توسّعت الصين بسرعة في المنطقة، حيث شيّدت أو استحوذت على بنى تحتية حيوية في أمريكا اللاتينية ، مثل الموانئ في بنما وبيرو، والطرق والسدود وشبكات الكهرباء، بل وسّعت قدراتها الفضائية بامتلاكها ما لا يقل عن 16 منشأة في المنطقة، وفقًا لبحث أجرته مجلة نيوزويك .
وتعتمد بعض دول أمريكا اللاتينية اقتصاديًا على الصين، حيث تُصدّر تشيلي 40% من صادراتها إلى الصين، بما في ذلك النحاس والأسماك والكرز.
ويضم النصف الغربي من الكرة الأرضية منطقة واسعة تمتد من رأس هورن في الطرف الجنوبي من قارة أمريكا الجنوبية إلى منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى والولايات المتحدة وكندا وجرينلاند.
ونفت السفارة الصينية في واشنطن العاصمة، أن تكون الصين منخرطة في منافسة جيوسياسية من خلال توسيع وجودها في منطقة كانت تقليديا تحت النفوذ الأمريكي.
وصرحت السفارة لمجلة نيوزويك في رسالة بريد إلكتروني، في إشارة إلى منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، بأن "التعاون بين الصين ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي هو تعاون جنوب-جنوب". 
وأضاف متحدث باسم السفارة: "لا يقوم هذا التعاون إلا على الدعم المتبادل، دون أي حسابات جيوسياسية. وفي تعاملها مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، تلتزم الصين بمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة، ولا تسعى أبدًا إلى فرض نفوذها أو استهداف أي طرف".

تم نسخ الرابط