"حوادث اختفت وسط الظلام" عندما تضيء السماء وتغرق الأرض بالدماء
في ليالي شهر رمضان المبارك، تتسابق الأرواح نحو الطاعات وتتزين الشوارع بالأضواء والفوانيس، نقدم لكم على مدار 30 يومًا سلسلة من "حوادث اختفت في الظلام"، سنكشف فيها أسرارها، ونسرد قصصا حقيقية تحمل في طياتها الغموض والخوف، فهل كانت مجرد صدف مؤلمة؟

الألعاب النارية، رغم ما تحمله من جمال وتأثيرات بصرية ساحرة، تحمل في طياتها أيضًا قصة أخرى أقل إشراقًا، حيث تخلف وراءها في بعض الأحيان لحظات من الحزن والألم. ففي لحظة من الفرح الزائف، تنفجر الألعاب النارية بألوانها الزاهية وأصواتها المدويّة، لكنها قد تتحول في طرفة عين إلى مصدر خطر يهدد الأرواح والممتلكات.
الضوء الذي يعمي الانظار
شهدت الشوارع المصرية في شهر رمضان المبارك ، جريمه مأساوية ،كانت الاسرة تجهز وجبه الافطار و بعد الانتهاء من التحضير ، قبل لحظات من الإفطار أطلقه أحد الأطفال" صاروخ رمضاني" داخل الشقة مما أدى إلى تدمير الشقة بالكامل تسبب الصاروخ في اشتعال أنبوبة غاز في مسكن الأسرة في شقتهم بمدينة الإسماعيلية .
صاروخ يدمر حياة اسرة بالكامل
علي الفور ، تم ابلاغ الاجهزة الامنية وتم الدفع بسيارات الاسعاف و تم نقل العائلة المكونة من خمسة أفراد إلى المستشفى لتلاقي الاسعافات الاولية ، حيث توفيت الفتاة الكبرى تبلغ من العمر ، (16 عامًا) متأثرة بحروق شديدة، بينما الأبوان وشقيقاها في غرفة العناية المركزة متاثرين بحروق خطيرة في انحاء الجسد .
و تبين بالفحص و المعاينة الاولية أن الحريق شب بسبب لعب الطفل الصغير، إذ أشعل صاروخا داخل المطبخ بالقرب من خط الغاز؛ مما تسبب في اشتعال أنبوبة الغاز علي الفور، حيث انتشرت النيران في أنحاء الشقة .
نجحت قوات الحماية المدنية على إخماد النار، ودفعت سيارات الإطفاء حتى تمكنت من السيطرة على الحريق .
في النهاية، تظل الألعاب النارية مزيجًا من الفرح و الحزن ، حيث تحمل في وهجها لمحات من السعادة و الفرح ، لكن مع كل انفجار وصوت ، قد تخفي خلفها قصصا مؤلمة من الخسارة والإصابات التي تترك أثرًا طويلًا في النفوس.
و في لحظات الفرح، ننسى أحيانًا المخاطر التي قد تصاحبها، حتى نكتشف متأخرين أن لحظات البهجة قد تتحول إلى جروح عميقة، سواء كانت جسدية أو نفسية .



