بعد 75 عاما.. إدارة ترامب تفكر في إنهاء إشراف أمريكا على الناتو
نقلت شبكة (إن.بي.سي) الإخبارية الأمريكية، عن مسؤولين عسكريين أمس الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس إمكانية التخلي عن دورها القيادي في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
يأتي هذا في إطار عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق للقيادات القتالية ومقرات القيادة العسكرية الأمريكية، ما قد يشكل تحولاً رمزياً في إشراف الولايات المتحدة على الحلف الذي دام حوالي 75 عامًا.
إعادة هيكلة شاملة وتقليص الإنفاق
ووفقًا للتقارير، تجري وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حالياً عملية إعادة هيكلة شاملة تشمل دمج بعض القيادات العسكرية بهدف تقليص النفقات وتقليل عدد الموظفين في الحكومة الفيدرالية.
ومن بين الخطط قيد الدراسة تخلي الولايات المتحدة عن منصب القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، وهو المنصب الذي يشغله حالياً جنرال يتولى أيضاً قيادة القيادة الأمريكية في أوروبا ويشرف على دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.
تحول رمزي في ميزان القوى داخل الناتو
يشير المصدران إلى أن التخلي المحتمل عن هذا المنصب سيوفر نقطة تحول رمزية كبيرة في ميزان القوى داخل الناتو، الحليف الذي أسس معالم الأمن والسلام في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي حال تنفيذ هذا القرار، سيتعين على دول الحلف الأخرى اختيار الدولة التي ستتولى قيادة الناتو.
دمج القيادات العسكرية كجزء من الخطة
أفادت المصادر بأن إحدى الإجراءات المقترحة ضمن خطة إعادة الهيكلة هي دمج خمس من أصل 11 قيادة عسكرية أمريكية في إطار جهود لخفض النفقات.
كما يتم دراسة إمكانية دمج القيادة الأمريكية في أوروبا مع القيادة الأمريكية في أفريقيا لتشكيل قيادة موحدة، يتخذ مقرها شتوتجارت بألمانيا.
