الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بالذكرى الـ13 لرحيل البابا شنودة اليوم
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الاثنين، ذكرى رحيل قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117، الذي فارق الحياة في 17 مارس 2012.
وفي هذا اليوم، تتجمع الكنائس والأديرة للاحتفال بحياة البابا الراحل، الذي ترك إرثًا دينيًا وروحيًا عميقًا في قلب كل مصري وقبطي.

قداسات وزيارات روحية في جميع الكنائس
وفي ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث، تُقام قداسات وعظات روحية في كافة الكنائس والأديرة المصرية، حيث يتوافد الأقباط إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
كما يزورون مزار البابا شنودة لنيل بركته، ويتذكرون مسيرته الطويلة التي حفلت بالعطاء الروحي والحكمة، التي ساعدت في قيادة الكنيسة خلال أصعب الفترات التي مرّت بها.
البابا شنودة رمز حكمة وإيمان لا يُنسى
ويُعد البابا شنودة الثالث أحد أبرز الشخصيات الدينية في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فكان على رأس الكنيسة في فترة مليئة بالتحديات، ورغم الصعاب، نجح في تعزيز الروح الدينية داخل الكنيسة وتقوية روابط المجتمع المصري.
وكان البابا شنودة رمزًا للتواضع وحب الوطن، وجاءت عبارته الشهيرة "مصر ليست وطنًا نعيش فيه، بل مصر وطن يعيش فينا" لتلخص رؤيته العميقة لوحدة الوطن والكنيسة.

مسيرة البابا شنودة
الجدير بالذكر أن البابا شنودة الثالث وُلد في 3 أغسطس 1923 بمحافظة أسيوط، ويُعتبر من الشخصيات التي أثرت في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بشكل كبير.
وتولى مسئولية الكنيسة في مرحلة صعبة، وواجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية، لكنه استطاع أن يقودها بحكمةٍ وحنكة، لتبقى تلك الفترة من أكثر الفترات تأثيرًا في تاريخ الكنيسة.

إرث البابا شنودة: لا يزال حيًا في قلوب المصريين
وبالرغم من مرور 13 عامًا على رحيله، يظل البابا شنودة الثالث حيًا في ذاكرة الكنيسة والشعب المصري، والذي يذكره الجميع بكل فخر وحب، إلا أن ذكراه العطرة ستظل مصدر إلهام للجميع في الاستمرار في طريق الإيمان والتفاني في خدمة الوطن والكنيسة.