«هيرعى الأطفال ويطفئ الحرائق»، الروبوت G نسخة طبق الأصل من الإنسان
شهدت سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وستستمر في النمو في السنوات القادمة مع تنافس الشركات لتكون الأولى في تقديم الروبوتات التي يمكن تطبيقها واستخدامها في حياتنا اليومية.
الروبوت G نسخة طبق الأصل من البشر
وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا بعنوان «الروبوتات الشبيهة بالبشر.. قفزات علمية تفتح آفاقًا جديدة حول العالم»، ففي في معرض Mobile World Congress MWC 2025 في برشلونة، قدمت شركة Unite Tree Robotics الصينية للزوار فرصة التفاعل عن كثب مع روبوت شبيه بالبشر يعمل بالذكاء الاصطناعي يسمى G.

وتم تصميم هذا الروبوت لمساعدة البشر في مجالات مختلفة ويعتبر حلاً ميسور التكلفة وسهل الوصول إليه، وبمجرد برمجة الروبوت، يكون قادراً على فعل ما نريد.
ويمكن استخدامه في تطبيقات الشرطة أو مكافحة الحرائق أو الجيش، وكذلك في التطبيقات الصناعية والخاصة مثل رعاية الأطفال وأيضاً في التطبيقات الصحية.
ويبلغ ارتفاع الروبوت G1 حوالي 130 سنتيمتراً ويزن حوالي 5 كيلو جرامات، مما يجعله صغيراً ولكنه قوي.
ويمكن للروبوت المشي بسرعات حوالي مترين في الثانية ويظهر مجموعة من الحركات الديناميكية بحمل عالي.
ثروة في الذكاء الاصطناعي بسبب الروبوتات
وتم تجهيزه بالفعل بجميع أجهزة الاستشعار للتحرك والتفاعل دون تعثر أو سقوط أو اصطدام بأي شيء، كما يمكنك تثبيت المزيد من أجهزة الاستشعار حسب الاستخدام النهائي للروبوت.

ويمكنك إضافة أي شيء مثل الأشعة تحت الحمراء أو أي شيء آخر يمكن لخيالك أن يفكر فيه لدمجه في هذا الروبوت.
ويأتي روبوت G1 مزودًا بتقنية LiDAR ثلاثية الأبعاد التي تمكنه من اكتشاف وإدراك محيطه بزاوية 360 درجة.
وتجعل تقنية الاستشعار المتقدمة هذه، جنبًا إلى جنب مع القدرة على إضافة أجهزة استشعار إضافية حسب الاستخدام النهائي، أداة متعددة الاستخدامات يمكن تكييفها مع مجموعة متنوعة من الاستخدامات.

ويقول يون، إن روبوت G يعتمد على التعلم العميق والتدريب على المحاكاة ويستخدم التطور السريع للذكاء الاصطناعي لمواصلة الترقية والتطور باستمرار.

