ألمانيا تسعى لتقاسم الأسلحة النووية مع الدول الأوروبية
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إنه سيتواصل مع فرنسا وبريطانيا لمناقشة تقاسم الأسلحة النووية، إلا أنه حذر من أن مثل هذه الخطوة لا يمكن أن تكون بديلا للدرع الواقي الحالي للولايات المتحدة فوق أوروبا.
وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، قال ميرز: "إن تقاسم الأسلحة النووية قضية نحتاج إلى مناقشتها، و يتعين علينا أن نكون أقوى معًا في الردع النووي".
وقال ميرز، الذي كان من أنصار الشراكة عبر الأطلسي سابقا والذي تحدث في الأسابيع الأخيرة عن دونالد ترامب وحاجة أوروبا إلى أن تكون "مستقلة" ، إنه يأمل أن يظل الدرع النووي الأمريكي في مكانه، وأن يُنظر إلى الدرع الأوروبي على أنه "مكمل" له.
وقال: "ينبغي لنا أن نتحدث مع البلدين فرنسا وبريطانيا دائما، وبالإضافة إلى ذلك، من منظور استكمال الدرع النووي الأمريكي، الذي نريد بالطبع أن نراه مستمرا".
وفي إشارة حذرة إلى ترامب، قال ميرز: "إن الوضع الأمني العالمي المتغير الآن يتطلب منا نحن الأوروبيين مناقشة هذه المسألة معًا".
وبسبب ماضيها في الحرب العالمية الثانية باعتبارها المعتدي، فقد التزمت ألمانيا بالدفاع غير النووي في المعاهدات الدولية، التي تحظر عليها حيازة الأسلحة النووية، في الوقت نفسه الذي تتعاون فيه في اتفاقيات تقاسم الأسلحة مع حلف شمال الأطلسي.
جاءت تعليقات ميرز بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أنه منفتح على مناقشة توسيع برنامج الردع النووي الفرنسي ليشمل دولاً أوروبية أخرى.
في اجتماع استثنائي عقد في بروكسل يوم الخميس، اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على خطط لتعزيز الإنفاق الدفاعي بسبب الحاجة إلى بناء نموذج بديل للدعم العسكري من واشنطن ووسط مخاوف من أن روسيا، التي تشجعها حربها على أوكرانيا والإشارات المشجعة من البيت الأبيض، قد تضع نصب عينيها في المستقبل مهاجمة دولة في الاتحاد الأوروبي.


