رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش السوري يعلن نجاح عملياته العسكرية في الساحل وتأمين المناطق الحيوية

الساحل السوري
الساحل السوري

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الاثنين، انتهاء العملية العسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس بمنطقة الساحل، مشيرة إلى أن المؤسسات الحكومية أصبحت جاهزة لاستئناف عملها بعد تحقيق الأهداف المقررة للعملية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن المتحدث باسم الوزارة، حسين عبد الغني، قوله إن القوات المسلحة تمكنت من إحباط هجمات فلول النظام السابق وإبعادهم عن المناطق الحيوية، مع تأمين معظم الطرق الرئيسية.

نجاح العملية وتأمين المناطق الاستراتيجية

أكد عبد الغني أن الجيش أحبط تحركات الجماعات المسلحة في عدة مناطق بالساحل، وحقق نجاحات ميدانية أسهمت في استعادة الاستقرار، مشيراً إلى أن العملية العسكرية استهدفت تأمين البلدات الحيوية وحماية السكان المدنيين.

وأضاف: "استطعنا إفشال هجمات المسلحين، وتمكنا من تحييد مجموعاتهم في بلدات المختارية، المزيرعة، والزوبار في اللاذقية، إضافة إلى الدالية، تعنيتا، والقدموس في طرطوس."

تعزيز الأمن ومنع أي تهديد مستقبلي

أوضح المتحدث أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملياتها لمنع إعادة تشكيل أي خلايا مسلحة، مشيراً إلى أن الحكومة وضعت خططاً جديدة لضمان استقرار المناطق التي شهدت مواجهات.

وأضاف: "في المرحلة القادمة، ستعمل الأجهزة الأمنية على تعزيز إجراءاتها لحفظ الأمن وسلامة المواطنين، كما ستقوم لجنة تحقيق خاصة بكشف ملابسات الأحداث وإنصاف المتضررين."

رسالة تحذيرية لفلول النظام السابق

وجه عبد الغني تحذيراً واضحاً لمن تبقى من المسلحين، قائلاً: "إلى من تبقى من فلول النظام المهزوم وضباطه الفارين، إن عدتم عدنا، ولن تجدوا أمامكم إلا رجالاً لا يعرفون التراجع."

خسائر بشرية وتصاعد التوتر في الساحل

في سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل نحو 973 مدنياً منذ 6 مارس، نتيجة المواجهات التي شهدها الساحل السوري، وسط استمرار التوتر الأمني في بعض المناطق.

ووفقاً للمرصد، فقد بدأت الاشتباكات على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب في إحدى القرى العلوية بريف اللاذقية، قبل أن تتطور إلى مواجهات عنيفة أسفرت عن إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.

تم نسخ الرابط