رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد تخطيه 45 مليون مستخدم.. الاتحاد الأوروبي يشدد الرقابة على واتساب

واتساب يتجاوز عتبة
واتساب يتجاوز عتبة المستخدمين في الاتحاد الأوروبي

أعلنت منصة الرسائل الخاصة بشركة ميتا، واتساب، أنها تجاوزت عتبة المنصات الكبرى، والتي من المرجح أن تخضعها لزيادة في الرقابة بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي، وفقا للمسؤولين في الاتحاد الأوروبي وملفات الشركة.

وقد بلغ متوسط عدد مستخدمي ميزة "القنوات" على واتساب في الاتحاد الأوروبي حوالي 46.8 مليون مستخدم شهريا خلال النصف الثاني من عام 2024، متجاوزا عتبة الـ 45 مليون مستخدم التي تفرض تصنيف المنصة كـ "منصة كبيرة جدا عبر الإنترنت" أو ما يرمز إليها بالاختصار VLOP بموجب قانون الخدمات الرقمية (DSA).

 

واتساب يتجاوز عتبة المستخدمين في الاتحاد الأوروبي

أكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، توماس رينييه، يوم الثلاثاء: “نشر واتساب أرقام المستخدمين التي تتجاوز العتبة المطلوبة للتصنيف كمنصة كبيرة جدا عبر الإنترنت وفقا لقانون الخدمات الرقمية”.

وسيستلزم هذا التصنيف من واتساب تنفيذ إجراءات أقوى لإدارة المحتوى، وإجراء تقييمات للمخاطر المتعلقة بنشر المحتوى غير القانوني أو الضار، ويتعين على الشركات المصنفة كـ VLOP أيضا أن تمنح المستخدمين مزيدا من السيطرة على بياناتهم، بالإضافة إلى إمكانية اختيار الخروج من أنظمة التوصية وملفات التعريف.

ولا تزال المفوضية الأوروبية بحاجة إلى تصنيف واتساب رسميا كـ VLOP قبل أن تدخل المتطلبات الجديدة حيز التنفيذ، ووفقا لقوانين DSA، تواجه الشركات غرامات تصل إلى 6% من إيراداتها السنوية العالمية في حال عدم الامتثال.

تنطبق هذه المعالم بشكل خاص على ميزة "القنوات" في واتساب، التي تتيح لوسائل الإعلام العامة والشخصيات العامة بث المحتوى لمتابعيهم، ولا يتم احتساب النشاط المعتاد للرسائل الخاصة في التصنيف كـ VLOP.

ولم ترد ميتا، الشركة الأم لـ واتساب، على طلبات التعليق، ومن المعروف أن منصات الشركة الكبرى الأخرى، مثل فيسبوك وإنستجرام، تخضع بالفعل للتنظيم في الاتحاد الأوروبي فهي تصنف من المنصات الكبيرة عبر الإنترنت والتي تضم أكثر من 45 مليون مستخدم شهريا.

يأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه تدقيق الاتحاد الأوروبي على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار انتقادات من مسؤولين أمريكيين، بما في ذلك نائب الرئيس جي دي فانس، الذي أدان مؤخرا جهود الاتحاد الأوروبي لتنظيم الخطاب عبر الإنترنت.

تم نسخ الرابط