رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حماس ترفض التمديد وفق الشروط الإسرائيلية وتحذر من مماطلة الاحتلال

حركة حماس الفلسطينية
حركة حماس الفلسطينية

رفضت حركة حماس الفلسطينية، اليوم السبت، تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفق الصيغة التي تطرحها إسرائيل، والتي من المفترض أن تنتهي اليوم رسميًا. 

يأتي هذا في وقت تكثف فيه إسرائيل جهودها، من خلال وفدها المفاوض في القاهرة، للتوصل إلى اتفاق جديد لتمديد الهدنة 42 يومًا إضافيًا.

تحميل الاحتلال مسؤولية تعثر المرحلة الثانية

أكدت "حماس"، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أنه لا توجد حاليًا أي مفاوضات بشأن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، محمّلة إسرائيل مسؤولية عرقلة تنفيذ هذه المرحلة حتى الآن. 

كما شددت الحركة على أن الاحتلال يتهرب من التزامه بإنهاء الحرب وسحب قواته بالكامل من قطاع غزة، وفق ما نصّ عليه الاتفاق الأصلي.

مخاوف من استئناف الحرب بعد انتهاء الهدنة

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار يومه الـ42، الذي بدأ في 19 يناير، تتزايد المخاوف من استئناف إسرائيل حربها على القطاع، خاصة بعد عودة وفدها التفاوضي من القاهرة دون التوصل إلى اتفاق يضمن تمديد الهدنة. 

ويرى مراقبون أن الغموض الذي يحيط بالمحادثات قد يكون مؤشرًا على تصعيد محتمل في الأيام القادمة.

دعوة دولية للضغط على إسرائيل

في بيان لها، طالبت حركة حماس المجتمع الدولي والجهات الضامنة للاتفاق بممارسة ضغوط على إسرائيل، لإلزامها بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية دون مماطلة أو تراجع. 

وتؤكد الحركة أن أي تأخير في تطبيق المرحلة الثانية يعكس نوايا الاحتلال في الاستمرار بالحرب وفرض واقع جديد على الأرض.

وساطة مصرية قطرية لإنقاذ الاتفاق

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر مطلع على المفاوضات، بأن كلًا من مصر وقطر تبذلان جهودًا مكثفة لسد الفجوات بين الجانبين. 

كما حذر الوسطاء إسرائيل من أن رفض بدء المحادثات بشأن المرحلة الثانية سيؤدي إلى عدم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما قد يعيد الأوضاع إلى مربع التصعيد العسكري.

مستقبل مجهول للهدنة في غزة

في ظل تصلب المواقف بين إسرائيل وحماس، واستمرار تعثر المحادثات، يبدو أن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يواجه خطر الانهيار. 

فبينما تصر حماس على تنفيذ المرحلة الثانية وفق ما تم الاتفاق عليه، تواصل إسرائيل محاولاتها لإعادة التفاوض حول شروط جديدة، مما يجعل احتمالات التصعيد أقرب من أي وقت مضى.

تم نسخ الرابط