رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا وراء تراجع إدارة ترامب عن الحرب ضد التهديدات السيبرانية الروسية؟

ترامب
ترامب

 

 

 

أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها لا تعتقد أن روسيا تمثل تهديداً إلكترونياً للأمن القومي الأمريكي أو البنية التحتية الحيوية، وهو ما يمثل انحرافاً جذرياً عن تقييمات الاستخبارات الطويلة الأمد.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، حذر خبراء من أن هذا التحول في السياسة قد يجعل الولايات المتحدة عرضة لهجمات القرصنة من قبل روسيا، ويبدو أنه يعكس الدفء في العلاقات بين دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين .

وتشير حادثتان وقعتا مؤخرا إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تنظر إلى روسيا باعتبارها تهديدا للأمن السيبراني.

وقالت ليزيل فرانز ، نائبة مساعد وزير الخارجية للأمن السيبراني الدولي في وزارة الخارجية، في خطاب ألقته الأسبوع الماضي أمام مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بالأمن السيبراني، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء التهديدات التي تشنها بعض الدول، لكنها لم تذكر سوى الصين وإيران، دون ذكر روسيا في تصريحاتها. 

ولم تذكر فرانز مجموعة LockBit ransomware التي تتخذ من روسيا مقراً لها، والتي قالت الولايات المتحدة سابقًا إنها مجموعة برامج الفدية الأكثر انتشارًا في العالم وتم استدعاؤها في منتديات الأمم المتحدة في الماضي.

فيما قالت وزارة الخزانة العام الماضي إن LockBit تعمل على نموذج برامج الفدية كخدمة، حيث ترخص المجموعة برنامج برامج الفدية الخاص بها للمجرمين مقابل جزء من الفدية المدفوعة.

وعلى النقيض من بيان فرانز، ركز ممثلو حلفاء الولايات المتحدة في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تصريحاتهم على التهديد الذي تشكله موسكو، حيث أشارت المملكة المتحدة إلى أن روسيا تستخدم هجمات إلكترونية هجومية وخبيثة ضد أوكرانيا إلى جانب غزوها غير القانوني.

وقال جيمس لويس، الخبير المخضرم في مجال الفضاء الإلكتروني والذي عمل سابقا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: "من غير المفهوم إلقاء خطاب حول التهديدات في الفضاء الإلكتروني وعدم ذكر روسيا، ومن الوهم الاعتقاد بأن هذا سيحول روسيا وجهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلى أصدقاء لنا. 

وتابع: إنهم يكرهون الولايات المتحدة وما زالوا غاضبين من خسارة الحرب الباردة. والتظاهر بخلاف ذلك لن يغير هذا"، كما أن التغيير في السياسة الأميركية تم ترسيخه خلف الأبواب المغلقة.

وحددت مذكرة حديثة صادرة عن وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أولويات جديدة للوكالة، التي تعد جزءًا من وزارة الأمن الداخلي وتراقب التهديدات السيبرانية ضد البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة. حددت التوجيهات الجديدة أولويات شملت الصين وحماية الأنظمة المحلية. ولم تذكر روسيا.

 

 

تم نسخ الرابط