"تحسن طفيف".. آخر تطورات الحالة الصحية لبابا الفاتيكان
شهدت الحالة السريرية لقداسة البابا فرانسيس، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تحسنًا طفيفًا إضافيًا، كما تم احتواء القصور الكلوي الطفيف، الذي شُخّص في الأيام الماضية، بحسب ما ذكرت "الفاتيكان نيوز".
وأظهرت الأشعة المقطعية للصدر، التي أُجريت مساء أمس، تطورًا طبيعيًا للحالة الالتهابية الرئوية.
وأكدت الفحوصات الدموية والبيوكيميائية التي أُجريت اليوم، استمرار التحسن الذي لوحظ في اليوم السابق.
ويواصل بابا الفاتيكان تلقي العلاج بالأوكسجين عالي التدفق، ولم يُسجَّل اليوم أي نوبات تنفسية مماثلة لنوبات الربو.
وفي ذات السياق، يستمر البابا فرانسيس في جلسات العلاج الطبيعي التنفسي، وعلى الرغم من التحسن الطفيف المسجّل، لا يزال التشخيص الطبي غير نهائي.

كسر تقليد الدفن في الفاتيكان
الجدير بالذكر، كانت رغبة البابا فرانسيس في أن يُدفن في كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما، بدلاً من كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، وهو ما يمثل تغيرًا جذريًا في التقليد الذي استمر أكثر من قرن.
وفى نوفمبر من العام الماضي، تم الإعلان عن تغييرات في بروتوكول جنازات الباباوات، التي أجراها البابا فرانسيس بنفسه، وبالتالي فإن جنازاته المستقبلية ستكون مختلفة عن جنازات أسلافه، وذلك بحسب ما كشفت صحيفة "ديباتى" الإسبانية
يذكر أن آخر بابا دفن خارج الفاتيكان هو البابا ليون الثالث عشر عام 1903، حيث دُفن في كنيسة القديس يوحنا اللاتراني.
دعوة للبساطة
وفي ذات السياق، أكد البابا فرانسيس، أن هدفه من هذه التعديلات هو تبسيط الجنازة البابوية، قائلاً: "أريد حفلاً كريماً ولكن مبسطًا، مثل جميع المسيحيين".
مما يعكس رؤيته المتواضعة للحياة والموت، ورغبته في الابتعاد عن التعقيدات البروتوكولية التي رافقت جنازات الباباوات عبر التاريخ.