خطوات جادة لانفصال مقاطعات داخل ولايات أمريكية.. ماذا يحدث؟
يقترب الأمريكيون من الموافقة على مشروع قانون يؤدي إلى انفصال ثلاثين مقاطعة من ولاية إلينوي الأمريكية، وذلك بعد الموافقة عليه في مجلس النواب في ولاية إنديانا خلال الأيام الماضية.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، يسعى بعض سكان إلينوي، وخاصة من المقاطعات الريفية إلى الانفصال من ولاية إلينوي والانضمام إلى ولاية إنديانا لأن الضرائب أعلى في إلينوي، كما أن المناخ السياسي، والسياسات الحضرية في تلك الولاية لا تتوافق مع مصالح المجتمعات الريفية.
ويعتقد هؤلاء السكان أن الانضمام إلى إنديانا، التي يرون أنها تتمتع بضرائب أقل وبيئة عمل أكثر ودية وسياسات أكثر ملاءمة لقيمهم، سيكون أكثر فائدة لرفاهتهم الاقتصادية ونوعية حياتهم ولكن المعارضين يزعمون أن مشروع القانون مثير للانقسام وليس أكثر من "حيلة".
وفي الوقت نفسه، زعم البعض أن أي ولاية لا يمكنها الانفصال من تلقاء نفسها بموجب القانون، الأمر الذي يجعل الانفصال أمراً غير مرجح إلى حد كبير.
وتزايدت الدعوات للانفصال منذ انتخابات عام 2020، ففي فبراير 2023، أثارت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور جرين نقاشًا واسع النطاق عندما دعت إلى "الطلاق الوطني" الذي من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة "منفصلة بين الولايات الحمراء والولايات الزرقاء وتقليص حجم الحكومة الفيدرالية" وهناك حاليًا حركات انفصالية نشطة في 12 ولاية أمريكية.
ووافق المشرعون في مجلس النواب على مشروع القانون، الذي يحمل عنوان مشروع قانون مجلس النواب رقم 1008 ، بأغلبية 69 صوتًا مقابل 25 صوتًا، حيث ينص القانون على أن تصبح 33 مقاطعة في إلينوي جزءًا من إنديانا.
ويهدف مشروع القانون، الذي اقترحه رئيس مجلس النواب الجمهوري تود هيوستن، إلى إنشاء لجنة لتعديل الحدود بين إنديانا وإلينوي، مهمتها استكشاف انفصال المقاطعات التي صوتت بالفعل على مغادرة ولاية إلينوي ونقلها وستضم اللجنة المقترحة خمسة نواب معينين من إنديانا وخمسة معينين من إلينوي.
ومنذ عام 2020، عقدت 33 مقاطعة في إلينوي "استفتاءات استشارية" بشأن قضية الانفصال عن الولاية، بما في ذلك سبعة من هذه التصويتات في الانتخابات الأخيرة التي جرت في نوفمبر.
ومع ذلك، تضمنت لغة الاستفتاءات انفصال المقاطعات لإنشاء ولاية جديدة رقم 51 وليس الانضمام إلى إنديانا.


