ماذ نفعل عندما نكتشف أن أحد أفراد الأسرة لا يصوم ؟ الشيخ أحمد التركي يجيب
أجاب الشيخ أحمد التركي، أحد علماء الأزهر الشريف، على كيفية التعامل مع أحد أفراد العائلة الذي لا يصوم رمضان، ويأكل في الخفاء دون كسر ذلك الحاجز: «حتي لا يصل لمرحلة أن يقول علناً أنا لا أصوم».
وقال الشيخ أحمد التركي، إنه من المحبب أن تٌؤدي العبادة بكل صدق وحُب نابع من القلب فلا يكون هناك منافقين، ولا تكون أمة منافقة، وأن تكون أمة مؤمنة، فهناك بعض الأباء يكون تفكيرهم أني أريد ابني أن يصلي ويصوم ويفكر بالشكل الذي أريده دون التفكير فيه، فهذه فكرة مغلوطة تصنع منافق، فلابد أن تكون هناك لغة حوار بين رب الأسرة وأولاده حتي لا يصلو لدرجة التصنع لإخفاء الحقيقة.
وأضاف التركي: «هناك عدة طرق مشروعة يمكن من خلالها التأثير على الأولاد منها الترهيب، وهو محاولة التأثير بطريقة عير مباشرة وهناك فارقٌ كبير بين "التخوف "والتخويف " فالخوف موجود (بالقرآن ) فهذا شئ طبيعي خُلق به الإنسان ولكن التخويف، كالآلة تستخدم من أجل السيطرة فهذا ممنوع في الإسلام وممنوع ضد أولادنا "فالتخويف" يخلق شخص جبان منافق، وأيضاً يمكن، الإتفاق مع أخوته أو المقربين إليه للتراجع عما يفعل أو محاولة الحديث بشكل يؤثر علي ضميره ويجعله يعود عما يفعل».