الانتخابات الألمانية.. أولاف يواجه خسارة محتملة وحزب ميركل يستعد للعودة
ينطلق اليوم الأحد، الانتخابات الوطنية الألمانية، والتي سيسفر عنها اختيار مستشار ألماني جديد، قد يكون أولاف شولتس المستشار الحالي، أو يكون مستشاراً جديداً خلفاً له.
وتعد الانتخابات الألمانية المنتظرة غداً، هي نتاج لقرار المستشار الألماني الذي اتخذه في نوفمبر الماضي، من خلال إقالة وزير ماليته، ثم أتبعه خسارة تصويت الثقة في البوندستاج الألماني، ما أدى إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
المرشحون في الانتخابات الألمانية
من بين المرشحين في الانتخابات الألمانية المبكرة، هو المرشح فريدريش ميز، من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الذي كانت تنتمي إليه المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل.
وتشير استطلاعات الآراء، إلى أن ميز هو المرشح الأوفر حظاً في تلك الانتخابات، بل وإن حز الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والشقيق البافاري حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، مقدر له أن يصبح أكبر حزب في ألمانيا وأن يعود إلى دفة السياسة الألمانية.
ويتبنى الحزب الذي ينتمي إليه فريدريش ميز، سياسات عنيفة تجاه ملف الهجرة غير الشرعية في الوقت الحالي، مقارنة بالسياسات التي كان يتبناها في عهد المستشارة السابقة أنجيلا ميركظل.
وتتنافس في تلك الانتخابات المرشحة أليس وايدل، والتي تمثل حزب البديل من أجل ألمانيا، والمناهض بشدة للهجرة غير الشرعية، حيث حقق الحزب نجاحاً كبيراً في الانتخابات الإقليمية.

وتشير استطلاعات الآراء في ألمانيا، إلى أن شعبية الحزب غير محصورة فقط على المستوى الإقليمي، بل إنها انتقلت للمستوى الوطني، واحتل المركز الثاني بعد الاتحاد المسيحي في الاستطلاعات منذ الدعوة للانتخابات المبكرة بعد تصويت سحب الثقة من أولاف شولتس وحتى الآن.
وتعتمد وايدل في سياساتها، على إغلاق الحدود والسيطرة عليها، وإرسال جميع المهاجرين غير الشرعيين إلى خارج المانية، وهو المصطلح الذي يطلق عليه اسم "إعادة الهجرة".
ويحمل مصطلح إعادة الهجرة مصطلح ذو دلالات يمينية متطرفة ويشار في بعض الأحيان إلى أنه مصطلح ذا دلالات نازية، ويعني، الطرد القسري، أو الترويج لعودة المهاجرين غير الأوروبيين عرقاً إلى بلادهم الأصلية مرة أخرى بما في ذلك أحفادهم الذين ولدوا في ألمانيا.
ويتنافس أيضاً على مقعد المستشارية ويسعى للحفاظ عليه المستشار الحالي لألمانيا أولاف شولتس، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، إلا أنه يعد الخاسر الأكبر في الانتخابات.

وتشير استطلاعات الآراء، إلى أنه من المتوقع أن يتراجع عدد الأصوات لصالح شولتس وحزبه بنسبة 10 نقاط، وهذا من شأنه أن يضعه في منافسة مع حزب الخضر في المركز الثالث.
القضايا الرئيسية أمام المرشحين
وينتظر الفائز في الانتخابات الألمانية العديد من القضايا الهامة، من بينها ملف الهجرة الذي يعد المحور الرئيسي للانتخابات الألمانية الحالية.
ويأتي في المركز الثاني من القضايا التي تنتظر المستشار الألماني المستقبلي، الاقنصاد، فعلى الرغم من كون ألمانيا هي قوة اقتصادية كبرى في أوروبا، إلا أن اقتصادها أصبح راكداً، ويحتاج إلى إصلاحات كبيرة.