وزير الزراعة: الحوار الوطني خصص جلسات نقاشية حول الحركة التعاونية
نقل الاتحاد العام للتعاونيات، التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، مشددين على الوقوف خلف القيادة السياسية داعمين لقراراته الحكيمة في ظل الظروف العصيبة التي يشهدها وطننا العربي.
وأعرب علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن سعادته بلقاء قيادات الحركة التعاونية المصرية بمختلف أنشطتها: الاستهلاكية، الإنتاجية، الزراعية، الإسكانية، والثروة المائية، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في برلمانهم السنوي في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العام للتعاونيات، والذي يعد قمة التنظيم التعاوني في مصر.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في المؤتمر السنوى للحركة التعاونية المصرية، بحضور الدكتور أحمد عبد الظاهر رئيس الجمعية العمومية للاتحاد العام للتعاونيات بجمهورية مصر العربية، وأعضاء الجمعية.
وزير الزراعة: نواجه تحديات كبيرة لكننا قادرون على عبورها
وأشار وزير الزراعة أننا نعيش اليوم مرحلة صعبة ونواجه تحديات كبيرة وعاتية بخلاف ما يحاط بنا من كل الجهات شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً، ولكننا بإيماننا العميق بقدراتنا وقيادتنا الساسية الحكيمة وجيشنا البواسل وتماسكنا وعزيمتنا تكون كفيلة بأن نواجه بها كل التحديات والصعوبات، لافتا إلى أنه فى سبيل تحقيق يتم تطوير الصناعة والزراعة من خلال دخولنا عصر المعلومات بكل آفاقه الواسعة فى مواجهة إتساع الفجوة القائمة بين العالم الغنى والعالم الفقير.
وأوضح فاروق، أن عدد الجمعيات التعاونية بمختلف أنشطتها وصل إلى 12926 جمعية تعاونية في مصر، مقسمة وفقًا لطبيعة النشاط الإقتصادي إلى نحو 6911 جمعية تعاونية زراعية، تمثل أكثر من 50 % من إجمالي عدد الجميعات، وعدد 2935 جمعية تعاونية للإسكان، وعدد 2491 جمعية استهلاكية، وعدد 488 جمعية تعاونية إنتاجية، بالإضافة إلى عدد 101 جمعية للثروة السمكية.
وأكد وزير الزراعة على أهمية أن تكون الحركة التعاونية كحركة شعبية عريضة لها دور فعال على أرض الواقع ، نظراً لأنها تضم 12 مليون مواطن فى إطار 18 ألف منظمة تعاونية شعبية ديمقراطية تضم كل فئات وقوى الشعب المصرى، معربا عن تطلعه لأن تكون الحركة التعاونية هى القدوة والمثل لترسيخ ثقة الإنسان المصرى بنفسه وبوطنه وتشحذ كل الهمم، وتفتح أبواب المشاركة، وترفع العقبات عن الطريق كى تصبح مصر وطناً للمنتجين.
وزير الزراعة: 13 ألف جمعية تعاونية والحركة تخدم 12 مليون مواطن
وأعرب الوزير عن ثقته بدعم الحركة التعاونية المصرية للقيم الإيجابية فى المجتمع التى تحض على التكاتف والترابط، وتجعل تقدم الوطن مسئولية كل مواطن، وهى قيم التعاون المستمدة من كل الرسالات السماوية التى تدعو إلى التكاتف والتآخى والأمانة والأخلاق وشرف العمل والعدل الإجتماعى.
وأضاف وزير الزراعة، أن التعاون كنظام ما هو إلا ترجمة للأسس الأخلاقية التى نادت بتنظيم الإقتصاد القومى على أساس تعاونى من أجل السعادة والرخاء والأمن والإزدهار، لافتا إلى أن برنامج العمل الوطنى لبناء الجمهورية الجديدة أكد على ضرورة إعطاء منظمات ومؤسسات المجتمع المدنى دور متطور لصالح الدولة وكل المصريين.
وأكد الوزير، أن التعاونيات لها دور إيجابى ملموس فى تحقيق التنمية الإقتصادية فى ظل مرحلة التحول الإقتصادى والتحولات الدولية والإقليمية والمحلية في ظل الأزمة المالية والإقتصادية العالمية، لافتا إلى أن للإتحاد العام للتعاونيات دوراً فعالاً في تجميع القدرات الهائلة التي تمتلكها الحركة التعاونية المصرية والتي جعلت منه نظاماً إقتصادياً إجتماعياً قادراً على تحقيق أهدافه في شتى أنشطته بجهود كل إتحاداته التعاونية المركزية، والتي تمثل الأهرامات الخمسة للنشاط التعاوني في مصر.
وقال وزير الزراعة، إنه مع حلول عام 2025، وتنفيذاً لقرار هيئة الأمم المتحدة بإعتبار عام 2025 العام الدولى للتعاونيات، فقد بادرت التعاونيات فى مختلف دول العالم بالإستعداد لهذه المناسبة العالمية التاريخية، وقد حظيت هذه المناسبة بإهتمام الحكومات، لافتًا إلى الاهتمام البالغ من القيادة السياسية والحكومة المصرية بتطوير التعاونيات بإعتبارها إحدى ركائز الإقتصاد الوطني، حيث تم التعبير عن هذا الإهتمام في أكثر من مناسبة، وكانت بدايتها فى 2016، كما تضمن الحوار الوطني المصرى جلسات نقاشية حول التعاونيات والحركة التعاونية المصرية ودورها الهام.
وشدد الوزير على ضرورة بذل المزيد من الجهد والعطاء للحركة التعاونية المصرية فى شتى المجالات الإقتصادية والإجتماعية والتنمية البشرية لتحقيق التوزان ومحاربة الغلاء وحماية محدودى الدخل وتحقيق الأمن الغذائي وخلق فرص العمل للشباب المصرى وتوفير المسكن الملائم لهم بالأسعار التعاونية، والتخفيف عن كاهل المواطنين من أجل تحقيق أهداف المسيرة الإقتصادية فى مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.




