محقق سابق في إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية يحذر: الطائرات أصبحت أقل أمانًا
شهد هذا العام سلسلة من حوادث الطيران المروعة - بعضها مميت - مما أدى إلى زيادة التدقيق على الهيئة التنظيمية للطيران المدني في الولايات المتحدة والتي تعاني بالفعل من مشاكل.
تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة أميركان إيرلاينز
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، كان حادث التحطم الذي وقع في 29 يناير بين طائرة تابعة لشركة أميركان إيرلاينز ومروحية عسكرية في واشنطن العاصمة، والذي أودى بحياة 67 شخصا، هو الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ نوفمبر 2001، عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة أميركان إيرلاينز في منطقة سكنية في نيويورك، مما أسفر عن مقتل 260 شخصا كانوا على متنها وخمسة أشخاص على الأرض.
ولم يكن هناك أي عفو للمسؤولين والمحققين، فبعد أيام فقط انتشرت أنباء عن وفاة جميع الركاب العشرة على متن طائرة سيسنا أثناء توجهها إلى نومي في ألاسكا.
موجة من الانتقادات الموجهة إلى إدارة الطيران الفيدرالية
وتجدد القلق بين ركاب الطائرات عندما أظهرت لقطات مروعة انقلاب طائرة ركاب تابعة لشركة دلتا أثناء هبوطها في مطار تورنتو بيرسون، على الرغم من عدم تسجيل أي وفيات نتيجة هذا الحادث، وبالإضافة إلى إثارة الدعوات الحزبية للمطالبة بإجراء تحقيق شامل وتحسين سلامة الطيران، فقد أدت حوادث الطيران إلى موجة من الانتقادات الموجهة إلى إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).

وقال جيف جوزيتي، المدير السابق لقسم التحقيق في الحوادث في الوكالة، لمجلة نيوزويك: «بحكم تصميمها، تضع إدارة الطيران الفيدرالية أصابعها في فطيرة الطيران الخاصة بكل شخص، ومع هذه السيطرة فقط تأتي مسؤولية جادة عن سلامة الطيران في هذا البلد».
وأضاف جوزيتي ردا على سؤال عما إذا كانت هناك أي إشارة إلى أن حوادث الطيران أصبحت أكثر تواترا أو شدة: «إنها أكثر من مجرد إشارة. إنها تحدث الآن».
الوفيات الناجمة عن عدد قليل من حوادث هذا العام
أبرزت مجلة نيوزويك أن الوفيات الناجمة عن عدد قليل من حوادث هذا العام وضعت بالفعل عام 2025 على المسار لتجاوز حصيلة القتلى في حوادث الطيران في الولايات المتحدة عام 2024، فإن العدد الإجمالي للحوادث المميتة وغير المميتة لم يزداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة على الرغم من القلق العام المتزايد بشأن سلامة الطيران.

