«عشان العلاقة».. طبيب التجمع بين الحياة والرحيل لتأجيل محاكمة المتهمين
أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم التجمع الخامس، اليوم الأربعاء 19 فبراير، نظر محاكمة 4 متهمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ "طبيب التجمع الخامس"، على خلفية اتهامهم بإنهاء حياة طبيب بعد استدراجه عقب إقامته علاقة غير شرعية مع إحدى المتهمات، إلى جلسة 18 مايو.
أمر إحالة المتهمين
وتضمن أمر الإحالة قيام المتهمين بدائرة قسم التجمع الخامس، بإنهاء حياة المجني عليه، عمدا مع سبق الإصرار أو ترصد، بعد استدراجه لإقامته علاقة غير شرعية مع إحدى المتهمات، وعندما تجرد المجني عليه من ثيابه، همت إحدى المتهمات بتكبيله، فقاومها، فهرعت لتمكن الأولى من دخول مسكنه، فعاونتها وأبرحتاه ضربا بأنحاء متفرقة من جسده حتى خارت قواه، فوثقتا يديه وقدميه، وكمموا فمه بأدوات تم إعدادها سلفًا في مسرح الواقعة، وهي قفازان ولاصق طبي وسلك كهربائي، لشل مقاومته لمنع استغاثته، وقامتا بخنقه مُستخدمتين في ذلك أدوات، قاصدتين من ذلك إزهاق روحه، فأحدثنا به إصابته المبينة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.
عقوبة القتل في القانون المصري
وقال المستشار كريم عبدالعزيز، إن المادة 233 من قانون العقوبات تنص على أنه من قتل أحدا عمدا بأداة تؤدي إلى الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم، أيا كانت كيفية استعمال تلك الآلة ويعاقب بالإعدام.
كما نصت المادة 234 على أنه «من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام».
