عودة الحياة إلى جنوب لبنان.. الأهالي يدخلون بلداتهم بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي
انسحبت قوات جيش الاحتلال من قرى وبلدات الجنوب فجر اليوم الثلاثاء، فيما ظلت متواجدة في خمس نقاط رئيسة على طول الحدود.
وغادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدة مناطق وهى يارون ومارون الراس وبليدا وميس الجبل وحولا ومركبا والعديسة وكفركلا والوزاني، في حين بقيت في خمسة مواقع حدودية تقابلها «تجمعات استيطانية رئيسة»، بحسب ما أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام».
بدء دخول اللبنانيين إلى بلادهم
وفي ذات السياق، أكد أحمد سنجاب، مُراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، أن أهالي عدد من البلدات الحدودية بالقطاع الشرقي للجنوب اللبناني بدأت في الدخول لبلداتهم اليوم الثلاثاء، بعد انتهاء المهلة المُحددة للانسحاب الإسرائيلي.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن عددًا كبيرًا من أهالي بلدة الوزاني دخلوا إلى بلدتهم سيرًا على الأقدام.
وأكدت الوكالة اللبنانية دخول أهالي ميس الجبل منذ ساعات الصباح الباكر، إلى بلدتهم سيرًا على الأقدام وعبر الدراجات النارية، بعد الانسحاب الإسرائيلي منها وانتشار الجيش اللبناني فيها ليلًا، مشيرة إلى أن الجيش ما زال حتى الآن يغلق المدخل الغربي للبلدة بآلياته.

فتح الطرق في «كفركلا»
ومن جانبه، باشرت جرافات الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» بفتح الطرق في كفركلا للوصول إلى داخل البلدة.
كما دخل الجيش اللبناني إلى بلدة العديسة، وتعمل فرق الهندسة التابعة له على تفكيك مخلفات الاحتلال.
اتفاق وقف إطلاق النار
الجدير بالذكر، دخل حيز تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في 27 نوفمبر الماضي، بعد شهور من عمليات عسكرية متبادلة بين الطرفين؛ بسبب إسناد حزب الله لجبهة غزة بعد عملية طوفان الأقصى.
ووفق الاتفاق، تنسحب قوات الاحتلال تدريجيًا من جنوب لبنان، وتكمل انسحابها في أجل لا يتعدى 60 يومًا، أي بحلول الأحد 26 يناير 2025، على أن يترافق ذلك مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، ثم تبدأ عودة المدنيين النازحين من الجانبين إلى ديارهم.

وفي اليوم الأخير من مهلة الانسحاب أعلن البيت الأبيض عن تمديد "الاتفاق" بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير من العام الجاري، بعد عدم التزام إسرائيل بالموعد النهائي لسحب قواتها من الجنوب اللبناني.


