«طلاب بلا فصول».. موجة حر تُعطّل الدراسة في البرازيل
أجبرت موجة الحر الشديدة التي تشهدها ولاية ريو جراندي دو سول في البرازيل السلطات على تأجيل إعادة فتح المدارس، التي كان من المقرر استئناف الدراسة بها هذا الأسبوع.
ويأتي هذا القرار تنفيذًا لحكم قضائي أصدرته محكمة العدل في الولاية، استجابةً لمطالب نقابة المعلمين التي أعربت عن مخاوفها من عدم جاهزية المدارس لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة.
تأثير القرار على الطلاب والمدارس
وفي ذات السياق، أعلنت وزارة التعليم في الولاية أن تعليق الدراسة سيشمل 2320 مدرسة حكومية، مما سيؤثر على نحو 700 ألف طالب.

وأشارت إلى أن القرار جاء لضمان سلامة الطلاب والمعلمين، في ظل توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في بعض المناطق.
مطالب المعلمين وموقف الحكومة
من جانبها، أكدت نقابة المعلمين، التي رفعت القضية إلى المحكمة، أن المدارس تعاني من نقص في التهوية ومصادر المياه، مما يجعلها غير مناسبة لاستقبال الطلاب خلال هذه الموجة الحارة.
واعتبرت النقابة القرار "انتصارًا مهمًا" لحماية المجتمع المدرسي.
في المقابل، أعلنت حكومة الولاية أنها ستستأنف الحكم وتسعى إلى استئناف الدراسة قبل 17 فبراير.
كما أكد وزير التعليم، أن هناك جهودًا لتطوير بنية تحتية مدرسية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية.