رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإعلامية فجر السعيد.. هكذا تندلع الأزمات بين الدول

فجر السعيد
فجر السعيد

دائما ما يرتبط اسم الإعلامية الكويتية فجر السعيد، بإثارة الجدل، جراء تصريحاتها المثيرة التي لا تتوانى عن إبدائها، في كل المجالات المختلفة سياسية كانت أو اجتماعية، غير عابئة بكل سهام الانتقادات التي تطالها، فالكاتبة العراقية لديها قدرة فريدة على إنهاء الأمر تارة بالاعتذار وتارة أخرى بنفي التصريحات من الأساس.

أخر أزمات فجر السعيد، كانت إساءتها لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ليقوم الأخير برفع دعوة قضائية ضدها، قبل أن يجري القبض عليها بسبب هذه التهمة، لتخرج على الفور مقدمة اعتذارا عما بدر منها، من إساءة لرئيس الوزراء العراقي، حرصا على ما أسمته العلاقات الطيبة بين الكويت والعراق.

فجر السعيد
فجر السعيد

كتبت فجر السعيد، عبر صفحتها على  فيسبوك، تقول: «عملت دائما بشخصي وبصفتي إعلامية على توثيق وتوطيد هذه العلاقات وإرجاع المياه لمجاريها وتضميد جروح الماضي وحرصا مني على الا يشوبها شائبة». وتكمل: «أتقدم باعتذاري إلى جمهورية العراق الشقيق متمثلة حكومة وشعبا بجميع طوائفها وخاصة السيد معالي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المحترم الحشد الشعبي عن كل ما بدر مني مما قد يعكر صفو العلاقات بين البلدين او ماقد بدر مني بالخطأ او عن غير قصد ووخير الخطائين التوابون.».

وتضيف الإعلامية الكويتية: «أتقدم باعتذاري لكم جميعا عن ذلك والتمس منكم جميعا قبول اعتذاري هذا والصفح والتسامح والتصالح و التنازل عني في الدنيا ويوم الدين وان الصفح من شيم الكرام كما انني قد قررت ان اعتزل العمل السياسي وجميع ما يتطرق له من النقد السياسي وغيره وهذا اعتذارا مني».

<strong alt=
الإعلامية فجر السعيد

 

 وفي وقت سابق، أعلنت فجر السعيد، عبر حسابها على «إكس»، أنها ساتمثل أمام النيابة الكويتية، استجابة لشكوى الخارجية العراقية، ردا على هجومها الأخير ضد رئيس الوزراء العراقي.

وكتبت «السعيد» تقول: «سأمثل أمام النيابة الكويتية بشكوى مقدمة من السيد محمد شياع السوداني قدمتها وزارة الخارجية العراقية بسبب أرائي وانتقاداتي». وتابعت:«معالي الرئيس ما يضايقك من صوت خارج نطاق دولتك ومن غير جنسيتك إذا حلل موقف عام أو استقبل معارضين لسياستك، إذا تلاحق اللي خارج العراق ومو عراقيين فالله يعين الإخوة العراقيين على سعة بالك التي يبدو أن ظروف لبنان وسوريا جعلتك تفقدها».

وأضافت فجر السعيد، «السياسي الواثق من نفسه يفتح الحريات في بلده مو يحاول يصادرها خارج بلده ومن أشخاص مو عراقيين، من كل قلبي الله يعين العراق والعراقيين عليك».

وعلى ما يبدو فإن الأزمة التي فجرتها الإعلامية الكويتية ستنتهي كالعادة باعتذارها سواء إعلاميا أو أمام النيابة، لكن ستظل فجر السعيد تثير الجدل ولن تتوقف عن تصريحاتها الجريئة والحادة في كثير من الأحيان.

 

تم نسخ الرابط