مسلسلات رمضان 2025.. ريهام حجاج تقتحم عالم الإنترنت المظلم في «أثينا»
تُواصل الفنانة ريهام حجاح، نجاحها من خلال المشاركة في الموسم الرمضاني 2025، بـمسلسل «أثينا»، والعمل يجمع عددا من نجوم الفن منهم: الفنانة سوسن بدر، محمود قابيل، ومن خلال السطور التالية نستعرض تفاصيل العمل قبل عرضه على الشاشة.
عقب تعرضها لإصابة عمل، خلال تغطيتها كمراسلة صحفية لإحدى الحروب الإقليمية، تقرر وكالة الأنباء منح (ريهام صبري)، إجازة مدفوعة الأجر لمدة عام، قبل إعادة النظر في توظيفها مجددًا في قطاع الجبهات المشتعلة.
تعاني ريهام من حاجة ماسة، لممارسة عملها كصحفية، خلال فترة الإجازة، فتقرر العمل بصفة غير رسمية (اسم وهمي) في تقصي القضايا كسابق عهدها قبل المراسلة.

تدمن ريهام عملها وتجد الإدرينالين في تفاصيله، مما يدفعها لفقدان الاتصال بأسرتها في كثير من الأوقات والانشغال عن والدها وشقيقتها (مي) التي تصغرها بثمان سنوات، إلى أن تتلقى ريهام خبر محاولة مي للانتحار وانقاذها في الأنفاس الأخيرة ونقلها للرعاية المركزة في حالة غيبوبة تامة.
تقرر ريهام تقصي أسباب محاولة مي للانتحار، لتكتشف تكرار تلك المحاولة على مدار عام كامل من قبل ثلاث شباب آخرين، يجمعهم بمي الدراسة في نفس الجامعة. تخترق مي عالم الجامعة وتنتحل هوية مدرس مساعد، لتصل إلى قلب شبكة القاتل الذي يدفع اولئك الشباب للانتحار.
تقود ريهام فريقا من أصدقاءها العاملين بالقطاع الصحفي والتقني، لاختراق عالم القاتل الذي يلاحق ضحاياها من خلال موقع يصعب اختراقه، عن طريق عالم الأنترنت المظلم ويجيد تغيير موقعه وبياناته بشكل أسرع من فريقها الذي يلاحق الزمن لمنع انتشار حالات الانتحار التي يدفع القاتل بها عبر اختراق عالم الطلاب الجامعيين والتأثير النفسي عليهم.
تحاول ريهام خلال فترة عملها في الجامعة عكس ذلك التأثير بشكل إيجابي في حياة اولئك الطلاب، بالرغم من معاناتها النفسية هي شخصيًا من تآثير الحروب حولها وما شهدته خلال عملها لسنوات طويلة، حتى تتعرض للقاتل الذي يسعى لاختراق عالمها والتآثير عليها من خلال جمعه لادق معلومات حياتها اليومية وسعيه للتحكم في ريهام وربما أيضًا، دفعها لإنهاء حياتها.
