عضو بـ «العمل الوطني» الفلسطينية: فرحة تحرير الأسرى ممزوجة بالألم بسبب انتهاكات السجون
أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، أن استقبال الأسرى الفلسطينيين المحررين كان لحظة مليئة بالفرح والفخر، رغم المعاناة الكبيرة التي عاشوها خلال فترة اعتقالهم، خاصة نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.
رتيبة النتشة: فرحة الفلسطينيين ممزوجة بالألم
وأوضحت رتيبة النتشة في مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية، أن فرحة الفلسطينيين بعودة الأسرى لم تكن كاملة، إذ تخللتها مشاعر الحزن بسبب تدهور الحالة الصحية للعديد منهم، مما استدعى نقل بعضهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، بعد تعرضهم لانتهاكات جسدية ونفسية، حيث أفاد بعض الأسرى أنهم تعرضوا للضرب قبل إطلاق سراحهم.
وأضافت عضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، أن الاحتلال يسعى إلى تشويه هذه الفرحة من خلال التهديدات والاعتداءات على عائلات الأسرى، إلا أن الفلسطينيين يصرون على الاحتفال والتمسك بحقهم في استقبال أبنائهم بكرامة.
كما سلطت الضوء على حالة الأسير محمد خميس، الذي فقد بصره وساقه بسبب الإهمال الطبي خلال فترة اعتقاله، مما يعكس حجم الانتهاكات الصحية التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وأشارت “النتشة” إلى أن العديد من الأسرى يعانون من أوضاع صحية متدهورة نتيجة عدم تلقيهم الرعاية الطبية المناسبة، حيث تقتصر العلاجات المقدمة لهم على المسكنات فقط، دون توفير علاج فعلي للأمراض التي يعانون منها.
وفي سياق آخر، نددت “النتشة” بسياسة الأحكام المؤبدة التي يفرضها الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين، موضحة أن هذه العقوبات تستمر حتى بعد وفاة الأسير، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الأسرى.
