من حطام الحرب إلى أمل التوطين، مهندس مصري يقترح خطة لإعمار غزة
اقتراح المهندس المصري في اليابان محمد سيد علي حسن بديل لإعادة إعمار غزة، نال إعجاب الجمهور على وسائل التواصل مؤخرا، مستندا إلى التجربة اليابانية في ردم مياه البحر بركام المباني.
حل عملي لتوسعة مساحة قطاع غزة
وقال المهندس «حسن»، على صفحته بموقع فيسبوك هذا الحل يمكن أن يوسع مساحة قطاع غزة ويوفر حلا عمليا وسريعا في مواجهة خطة تهجير الفلسطينيين.
واستشهد المهندس حسن، بتجربة اليابان، فتاريخها حافل بالكوارث، التي خلفت أطنان هائلة من الركام، والتي استغلتها اليابان في إنتاج مساحة أراضي تقدر ب 0.5 % من حجم اليابان، فنحن أمام تجربة علمية مجربة يمكن استلهامها واستغلالها لإعادة إعمار غزة بأسرع وقت.
نقل ركام الماضي لإعادة الأمل في المستقبل
وأشار إلى الخطوات الأساسية لتنفيذ هذا المقترح، تبدأ بنقل المخلفات الخرسانية الكبيرة من مكانها بواسطة سيارات نقل إلى أكثر شواطئ القطاع ضحالة والأخفض أمواجًا للبدء في ردم أجزاء من البحر.
ثم نقل بقية الركام الأصغر والناعم وتكويمه فوق الكتل الخرسانية الكبيرة، حتى يحين وقت دكه لإنشاء الأراضي الجديدة في مياه البحر.
إعمار غزة وإنشاء بنية تحتية متطورة
وأوضح المهندس حسن، إنه بعد نقل جميع الركام وإخلاء الأنقاض من أماكنها يتم البدء في إنشاء بنية تحتية ذكية.
حيث يمكننا إنشاء شبكات صرف صحي ومياه شرب وشبكات كهرباء وإنترنت لامركزية علوية على أبراج وأعمدة، وليس في باطن الأرض حتى يسهل صيانتها بشكل سريع.
وأكمل رؤيته، بأن عملية إعمار المدن بمبان ذكية في مدن ذكية يسهل إدارتها أوقات الكوارث، وأشار إلى الاعتماد على مصادر طاقة محلية بدلا من الاعتماد مرة أخرى على العدو ولتكون الخطوة الأولى في تطوير البنية التحتية في غزة بإضافة ألواح شمسية فوق كل المباني.
