التطوير العقاري لـ«الجمهور»: الشركات المصرية جاهزة لإعمار غزة بتكلفة مليارية
قال المستشار أسامة سعد الدين، المدير التنفيذي لـغرفة التطوير العقاري، إن الشركات المصرية على أتم استعداد لدعم عملية إعادة إعمار غزة بكل طاقتها، مؤكدًا أنه لا توجد أي مشكلة في تقديم المساعدة، لكن يجب أن يتم ذلك وفق دراسة دقيقة لوضع غزة بعد التدمير الشامل الذي تعرضت له البنية التحتية في المنطقة.
تكلفة إعادة الإعمار تتجاوز المليارات
وأوضح سعد الدين في تصريحات لـ«الجمهور» أن عملية إعادة إعمار غزة تحتاج إلى ميزانيات ضخمة تتجاوز المليارات من الدولارات، مؤكدًا أن الوضع الحالي في غزة يتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا لضمان إعادة البناء بشكل فعال وآمن.
وأشار إلى أن الشركات المصرية لديها خبرات وقدرات هائلة في مجال البناء والتطوير العقاري، ويمكنها تقديم دعم كبير في هذا المجال، إلا أن هذا الأمر يتطلب تعاونًا أكبر مع دول أخرى ومؤسسات دولية.
دعم مصر لغزة في عام 2021
وذكر المستشار أسامة سعد الدين أن مصر قدمت دعمًا كبيرًا لغزة في عام 2021 لإعادة الإعمار، حيث وصلت قيمة الدعم إلى حوالي نصف مليار دولار. هذا الدعم كان جزءً من التزام مصر بمساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الصعبة التي مر بها، خاصة بعد الحروب والتدمير الذي تعرضت له غزة، لكنه أشار إلى أن الوضع في غزة هذا العام مختلف، حيث تفاقم حجم الدمار بشكل مرعب في الآونة الأخيرة، ما يجعل الحاجة للتعاون الدولي أكثر إلحاحًا.
الحاجة إلى مساعدة دولية للتعامل مع التدمير
وأضاف سعد الدين أن التدمير الذي حدث في غزة كان مرعبًا ويحتاج إلى مشاركة فاعلة من جميع الدول، مشددًا على أن مصر لا تستطيع بمفردها تحمل عبء الإعمار الكامل.
وقال: "لن نتمكن من إعادة إعمار غزة بمفردنا، ونحن بحاجة لمساعدة من الدول الأخرى التي يمكنها تقديم الدعم المالي والفني المطلوب".
وأكد أن التدمير الشامل في غزة يتطلب إجراءات عاجلة وخطط طويلة الأجل لإعادة بناء المدينة والبنية التحتية، بالإضافة إلى توفير المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين. وتمنى سعد الدين أن يكون هناك مزيد من التعاون بين جميع الأطراف المعنية لضمان إعادة بناء غزة على أسس قوية ومستدامة.