رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مندوب مصر بالأمم المتحدة: مصر تدعم القضية الفلسطينية منذ 7 أكتوبر

السفير أسامة عبد
السفير أسامة عبد الخالق

قال السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، إنّ توجيهات القيادة السياسية منذ أحداث السابع منذ السابع من أكتوبر 2023 واندلاع الأزمة في قطاع غزة، كانت بالعمل على وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين ووضع خط أحمر قوي والرفض التام للتهجير القسري الفلسطينيين.

مصر رأست المجموعة العربية في ديسمبر 2023

وأضاف عبد الخالق في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "مصر رأست المجموعة العربية في ديسمبر 2023 وفي يناير المنصرم، وأصدرنا 4 قرارات من مجلس الأمن، وكان آخرها قرار بالدعوة إلى وقف إطلاق النار".

وتابع: "هناك قدر رهيب من الترحيب بجهود مصر وقطر وأمريكا لوقف إطلاق النار، وتحدثنا بمنتهى القوة في مجلس الأمن أكثر من 4 مرات في يناير، وكان آخرها في اليوم الثامن والعشرين، وأكدت في البيان المصري أنّ المجموعة العربية متمسكة مجتمعين ومنفردين بثوابت الموقف العربي ودعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق على أرضه وفي وطنه والرفض التام لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتهجير أو اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم سواء بشكل مؤقت أو طويل الأجل وأكدنا على حل الدولتين".

مصر أول من أرسى دعائم السلام في الشرق الأوسط

وقال السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، إنّ مصر لا تستطيع التماهي مع ظلم الأشقاء الفلسطينيين وتصفية قضيتهم.

وأضاف عبد الخالق في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "مصر ترفض التهجير القسري لأشقائنا الفلسطينيين، وفي 30 يناير، استضافت البعثة المصرية سكرتير عام الأمم المتحدة واجتمع مع المجموعة العربية، تمت إحاطته مجددا بثوابت المجموعة والثوابت المصرية الصلبة وتمسكنا بموقفنا".

رفض مسألة التطهير العرقي والإخلاء القسري

وتابع: "سكرتير عام الأمم المتحدة يؤكد دوما على رفض مسألة التطهير العرقي، والإخلاء القسري للأشقاء الفلسطينيين وأنه متمسك بحل الدولتين".

وحول تصريحات مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة والتي تساءل خلالها عن سبب حاجة مصر إلى التسلح رغم غياب التهديدات، قال: "بما أنه أعطى نفسه حق التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة، وهي أن الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة بتسليح كافٍ ومتنوع".

وواصل: "ولا يخفى أن الردع وتوازن القوى في أنحاء العالم كافة يضمنان السلام والاستقرار، والشرق الأوسط ليس استثناءً من ذلك، وأؤكد أن مصر أول من أرسى دعائم السلام في الشرق الأوسط، وهي ملتزمة بقضية السلام كخيار استراتيجي، لكنها قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قومي وتاريخ يمتد لآلاف السنين، والعقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع".

تنشيط العمل متعدد الاطراف في الأمم المتحدة

وأكد، أن مصر عملت على تنشيط العمل متعدد الاطراف في الأمم المتحدة والإصدار الجديد والمواكب للعصر للأمم المتحدة، وفي هذا السياق، هناك المؤتمر الدولي لتمويل التنمية ويعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات في نهاية يونيو بإشبيلية في إسبانيا، وسيحضر وزير المالية يوم الأحد المقبل في المؤتمر التحضيري الثاني.

وواصل: "مصر ترأس المجموعة الأفريقية حاليا، وتضع موقفا إفريقيا صلبا للغاية لقضايا تمويل التنمية، وفي القلب منها مسألة معالجة وضرورة إيجاد آلية دولية لمعالجة استدامة المديونية".

تم نسخ الرابط