شعبة المخابز توضح حقيقة ارتفاع أسعار الخبز السياحي
تحدث خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن الوضع الراهن لأسعار الخبز السياحي في الأسواق حيث أكد أن الأسعار مستقرة نسبيًا في الفترة الأخيرة، مع وجود بعض التغيرات الطفيفة بسبب عوامل عدة.
وأشار "فكري" في مداخلة هاتفية مع الإعلامي وليد بريك، في برنامج "حوار مصري" على فضائية "الحدث اليوم"، إلى أنه في نهاية ديسمبر 2024 شهدت أسعار الدقيق زيادة ملحوظة وصلت إلى حوالي 1000 جنيه في فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز العشرة أيام، وهو ما كان له تأثير مباشر على تكلفة الخبز.
لكن في يناير 2025، بدأت الأسعار في التراجع بشكل ملحوظ، ليصبح الارتفاع الإجمالي في سعر الدقيق 500 جنيه فقط، وهو ما يعادل زيادة في سعر الشيكارة بنحو 25 جنيهًا، أي ما يعادل نصف جنيه في الكيلو الواحد.
أسباب ارتفاع أسعار الخبز السياحي
وفي إطار تفسيره للسبب وراء ارتفاع الأسعار، أوضح "فكري" أن الزيادة في أسعار الخبز تعود جزئيًا إلى عوامل متعددة، أبرزها ارتفاع أجور العمالة، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الإيجار والكهرباء.
وأضاف أن هذه العوامل تؤثر على تكلفة الإنتاج بشكل عام، مشيرًا إلى أن أسعار الدقيق قد استقرت في الفترة الأخيرة، ما يساعد على تحقيق استقرار نسبي في أسعار الخبز.
وأوضح أيضًا أن هناك اختلافًا في أسعار الخبز بين المناطق الشعبية والمناطق الراقية مثل التجمع الخامس، حيث تكون الإيجارات في هذه المناطق مرتفعة، بالإضافة إلى زيادة تكلفة نقل العمال، وهو ما يساهم في رفع تكلفة الإنتاج في بعض الأماكن.
الخدمات المخبزية وتحديات القطاع
وأضاف "فكري" أن الخبز السياحي لا يخضع لتسعيرة محددة من قبل الدولة، حيث يُنتج باستخدام "الدقيق الحر"، وبالتالي تتأثر أسعاره بعوامل العرض والطلب، فضلاً عن تكاليف الإنتاج التي تختلف من مكان إلى آخر. وأشار إلى أن الخبز السياحي يعد من الأنواع التي يتم إنتاجها وتوزيعها بحسب طلبات السوق، مما يجعله عرضة للتقلبات بناءً على الظروف الاقتصادية وتكاليف الإنتاج